آراءموضوعات رئيسية

على رسلكم، يرحمكم الله / الحسن مولاي علي

على رسلكم، يرحمكم الله!…
أقولها لــ: – جوقة المكاء والتصدية، أولئك الذين يصمون الآذان بالوعود والرغائب والأماني، لكل من انضم إلى جوقتهم، وصرخ معهم صراخهم، وولول ولولتهم، رغبا ورهبا، خوفا وطمعا، وتزلفا؛ ثم يتوعدون بالويل والثبور وعظائم الأمور، كل من جانب صفهم وعاب مسلكهم من الشرفاء، قناعة وتعففا وتورعا؛ – خبراء المن والأذى، الذين يمنون على هذا الشعب المسكين، كلَّ نَفَسٍ يتنفسه، وكل جرعة ماء أو كسرة خبز جاف، وكل عافية أوبسمة، بل وكل دمعة أوآهة؛ ثم يقدمون للحياة نفسها فاتورة يجب دفعها – حمدا وشكرا- لكل من تولى أمرالناس دون مشورة، ولو سار فيهم سيرة فرعون وهامان؛ – شلة المنافقين من خبراء قلب الحقائق وتزويرها؛ الذين يجعلون من كل سيئة حسنة، ومن كل فضيحة محمدة، ومن كل خائن مخَلّصا، ومن كل جاهل عالما، ومن كل مختلس مراب مزور، بطلا سيدا مطاعا، ومن كل تقي نقي متطرفا إرهابيا؛ ثم لا يفرقون بين ولي الله وولي الشيطان؛ – نشطاء إحصاء الإنجازات، المغالين في تثمينها، بالزور والتلفيق والتحريف، متناسين أنها إذا ما صدقت الدعوى بشأن بعضها القليل، فإنما هو نتيجة لتبذير غير منطقي ولا امين، لثروة شعب مسكين، حولها فساد من يلهجون ويلهثون بالثناء عليه بما كان وما لم يكن، إلى ضيعة أملاك خاصة به… على رسلكم يرحمكم الله.. فالله أعلى وأمنّ
 من صفحة الحسن مولاي على الفيسبوك
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى