آراءمواضيع رئيسية

بسمة في يوم حزين / عبد القادر ولد محمد

،،،صباح امس فتحت الفيس بوك وقت الفطور ( اصبوح بالشعبي) على حلم ( رؤيا ) ظريف وصلني بالخاص من المهندس الشاب يسلم محمود المعروف في هذا الفضاء الأزرق ب اضافة الى سلوكه الراقي – نضاله من اجل تحقيق حلم دولة المواطنة و ترسيخ ثقافة الحقوق المدنية ،،،مفاد الحلم المذكور ان مأدبة غداء قوامها طبق من وجبة “ماف” التي ترمز الى هويتنا الافريقية ،، و موجبها حزمة من الملفات التي يستحب فتحها ،، جمعتني وإياه مع المترشح للرئاسيات محمد ولد الغزواني ،،،
بعد ذلك بقليل. وقفت على خبر حزين نعى ناشره الرئيس محمد. محمود ولد. اللولى طيب الله ثراه ،، قبل. ان انتبه الي ان وفاته صادفت يوم السادس عشر من مارس وهى لعمري ذكري حزينة. من تاريخ مورتانيا الوطني ،،تصادف اليوم الذي سالت فيه دماء المورتانيين في صراع عنيف علي السلطة انهك البلاد والعباد،، ضمن مسلسل من الانقلابات و الانقلابات المضادة التي اضرت بمصداقية الدولة المورتانية داخليا وخارجيا ،،
ومن غريب المصادفات مع هذه الرؤيا انني التقيت صدفة او على الأصح تصادفت لحظة بعد زوال نفس اليوم بالمترشح محمد ولد.الغزواني في مجلس مهيب بخيام مورتانية اصيلة نصبت بمناسبة عزاء في رحيل القاضي ديدي ولد بونعامة ،،،الرئيس السابق لللجنة الوطنية لللانتخابات،،، رحمة الله. عليه
و من غريبها ايضا ان أقف ويقف المورتانيون يوم السادس عشر من مارس على مشهد مؤثر لوقوف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في نهاية عهده علي دفن رئيس سابق سلمه الله من حرمة حقوق المواطنين وفقا لما شهدت به أصوات. آلاف المشعييين لجثمانه،،،بمسجد ابن عباس الذي شهد قبل 16عشر سنة تشييعا جماهيريا للرئيس المختار ولد داداه رحمه الله بحضور السيد معاوية ولد سيد احمد للطابع رئيس الجمهورية السابق في أواخر عهده ،،،بالرئاسة ،،
كما كان من اللافت ان تفتح كل الفعاليات التي حضرتها في نفس اليوم كانطلاقة أسبوع الفرانكوفونية او كافتتاح موتمر رابطة الدبلوماسيين المهنيين ( شباب وزارة الخارجية حفظهم الله ورعاهم ورزقهم خير التعيين في المناصب )
،،،و في نفس اليوم أعاد التاريخ نفسه بحلف يميني من تناقضات السياسة او بولتيك في عرف اهل الخيام الرحل
Le nomadisme politique
بعد ان تأكد رسميا انشقاق الاسلاميين عن المعارضة التاريخية،،، . ،،، التي تم الاعلان شبه الرسمي عن نية ترشح احد وجوهها البارزين ينتمي الي جيل قدماء اليساريين في ظل الحديث عن صراع مدمر في صف بقية أل يسار ،،و عن موضة من تقليب البدلات ( المعروفة عند جمهور الفيس بوك بلفظة اتكلبيتي ) في صفوف المعارضين الرادكاليين الذين سأموا طريقة المسيرات الى ساحة مسجد ابن عباس وصاروا يتطلعون الى الدخول بسلام أمينين محلقين رؤوسهم في حدائق الرئاسة ،،،ى
،،،ان هذه الرؤيا التي نشرها صاحبها على صفحته و التي راي فيها معظم المعلقين عليها والمفسرين لها مراوغة سياسية من المناضل الشاب ومؤشرا على رغبته في الالتحاق بركب الداعمين للمترشح غزواني تستدعي علاوة على فتح كتب تفسير. الأحلام،،نزول السلطة الفعلي عند رغبة المواطنين او عند المرغوب فيه من اهتمامتهم الكبري ،،،كما ورد في الرؤيا بكلمة بالفرنسية كان ختاما لها
،،،Souhaitable

الوسوم
العودة إلى الصفحة الرئيسية

اقرأ أيضا في هذا القسم