آراء

من مذكرات كادح من الجيل الثاني (4)..المسالة الوطنية او الثقافية/ عبد القادر ولد محمد

MND c/AMD

الحلقة الرابعة
‏La question Nationale
المسالة الوطنية او الثقافية
،،، و في تلك الحقبة عرفت الساحة صراعا ساخنا حول ما صار يعرف في ادبيات الحركة الوطنية الديمقراطية
‏MND
بالمسألة الوطنية
التي. تجدد النقاش القديم حولها علي خلفية قرار 002 الصادر فيالسنة الدراسية 78- 79. و
القاضي برفع معدل اللغة العربية لتوطيد نموذج الازدواجية على النهج التونسي كما صرح بذلك الوزير سيك مام دياك رحمه الله .. و مهما يكن فان القرار اثار حفيظة السواد الاعظم من التلاميذ المتفرنسين الذين ينتمون الي فئة اخوتنا لكور ،،، و بعد صدور بأيام تحولت ااثانوية الوطنية الي بؤرة انشقاق عنصري خطير أعاد الى الاذهان حسب ما سمعناه من الذين سبقونا إلى النضال مشهد احداث 66 الاليمة التي نشات الحركة الوطنية الديمقراطية الأصلية في سياقها ،،، و في ظروف مماثلة سعت الأقلية التي عارضت اندماج الرفاق. ” الميثاقيين ”
Les chartistes
و اتهمتهم بتصفية الحركة الوطنية الديمقراطية. الي زرع خلايا في. بعض اامؤسسات التعليمية خاصة بالثانوية الوطنية التي كانت حينئذ بفعل وعي تلاميذها. منبرا للصراع السياسي ،،،، كان من الواضح جدا ان أغلبية قادة االحركة وناشطيها المنتمين الي فئة البيظان التحقوا بتيار الميثاقيين او سيتضح بعد ذلك انهم صاروا. بقيادة الرفيق بلمين الظهير الاساسي للتحالف من اجل مورتانيا ديمقراطية AMD اي للخصم الرئيسي للحرگة الوطنية الديمقراطية MND … و كان من اللافت ان هذه الاخيرة تفتقد. تمثيلا. معتبرا لشباب البيظان حيث ان جل مناصريها كانوا في تلك المرحلة من مدينة بوكًي و ما جاورها الامر الذي يتطلب تفسيرا انتروبولجيا لا اعرف هل وجد ضمن الباحثين من تصدي له ،،،، ،،،،
الاكيد ان تلك المرحلة شهدت قطيعة بين رفاق الدرب حتي في ما يتعلق بالمسألة الثقافية التي كانت محل اجماع بينهم في مضي وان مجموعة الميثاقيين. تخلت تماما عن الطرح التقليدي المستنبط من المعالجة الماركسية و ذابت في التيار الليبرالي بميوله ” الشفونية “،،، اما الحركة الوطنية الديمقراطية الناشئة من جديد فقد تمسكت بذلك الطرح و حاولت إقناع النظام القائم حينها باعتماده مع تكييفه بالسياق المورتاني و قد تجلي ذلك من جهة في سعي الحركة عبر الخلايا التي تم غرسها في بعض الثانويات الى تهديية الأوضاع من خلال تعبئة التلاميذ. حول رفض اي إضراب عنصري مهما كانت مشروعية دوافعه و من جهة اخري في اعداد وتوزيع وثيقة مرجعية تتعرض بطريقة علمية ولأول مرة في تاريخ البلد الي اشكالية التعدد الثقافي وتقدم حلولا عملية تجسدث. في انشاء معهد اللغات الوطنية ،،،مع انني بعد عقدين من الزمن علمت من الاستاذ كان صيدو رحمه الله اثناء لقاء بدكار انه هو الذي اعد تلك الوثيقة التي وزعت علينا في خلايا الحركة السرية و قد قال لي وهو يعد من كبار خصوم الحركة الوطنية الديمقراطية انه أنجز الوثيقة المرجعية المذكورة بإشراف قايد أركان الدرك الوطني حينها معاوية ولد سيد احمد الطايع ،،، و ذاك باب اوخر

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى