آراء

نواسخ الرؤساء وعلة ٱجهاض المواطنة / اسماعيل حدامين

أصبح الرئس السابق ، محمد ولد عبد العزيز ، خارج السلطة …
ونقده لتدخل الحكومة أو الرئاسة في الحزب ، ليس إلا من باب ( عيب لحمير ب ادبر ) .
ذهب عزيز بصلاحه وفساده ..بإمكان من يملك أدلة تدينه أن يتقدم بها للقضاء ..
ليس في هذا مشكلة ..لم يعد عزيز ممسكا بزمام السلطة ..اصبح مواطنا عاديا ، وليست محاكمته مشكلة للوطن .. بل قدتكون مفيدة ، لترسيخ مبدأ مسؤولية كل رئيس عن أخطائه ، وأن لا أحد فوق القانون ، وأن القضاء لحماية مصلحة الجميع ، وأن السيادة للقانون…
المشكلة ( أم المشاكل ) : هي هذه النخبة الوبائية ، التي تنتقل كالعدوى ، وبكل الطرق ، من رئيس إلى رئيس ، لا تحكمها أخلاق ، ولا يضبطها قانون ..
قناعتها ( باس بارتو ) صالحة لشحن كل بطاريات المصالح الشخصية ، وفتح كل الأبواب المخزنية …
ديمقراطيون مع الديمقرتطيين ، وانقلابيون مع الانقلابيين ، عسكريون مع السكريين ومدنيون مع المدنيين …
كانوا ( هيدالة ) ، وأمسوا ( معاوية ) ، وأصبحوا ( اعلي ) ، ومابرحوا ( سيدي ) وباتوا وظلوا ومافتئوا ( عزيز ) ، ثم صاروا ( غز واني ) وليسوا ( عزيز) ….
ولا أمل في وطن تحترم فيها الحقوق ، ويسوده القانون ، وتترسخ فيه قيم العدل والمساواة …..دون تغيير سلوك هؤلاء وآليات التعامل السياسي معهم ….
إنهم ( نواسخ ) كل الرؤساء وأفعالهم الناقصة .. والعلة المزمنة لفساد السياسة وإجهاض المواطنة …..

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى