آراءموضوعات رئيسية

عبدالقادر ولد محمد يتذكر المناضل سميدع ( تدوينة)

في ذكرى سميدع ….بالعالم الافتراضي
حدثنا فرانسيس دي شاسي قال: وصلت الي نواكشوط في بداية عقد الستينات و تزامن وصولي مع افتتاح الثانوية الوطنية فدخل علينا رئيس الجمهورية بالقاعة اثناء حصتي الاولي ,,, و فجأة وثب شاب صغير يكاد يطير من الحماس المتدفق و خاطبه قائلا : كيف يعقل ان تدرسوا اجيال المستقبل بلغة المستعمر ؟.. نريد ترسيم اللغة العربية و تعليمها حالا …
كان ذللك الفتي صاحب الانتفاضة من أجل لغته الام هو بدر الزمان الموريتاني المناضل سميدع الذي توفي يوم 7 ينيار , 1970,, يصارع بشجاعة أسطورية المرض بعد ان تعلم من الأحداث الأليمة التي أدت إلى صراع عنيف بين شباب عقد الستينيات ان وحدة الشعب المورتاني المغيب بقرار من السلطة عن تقرير مصيره الحقيقي المتمثل في نيل حقوقه فرضا لا منة هي اهم ما يستدعي نضال النخبة المتعلمة و انه لا سبيل الي ذالك دون تعليم المظلوم ,كيف يصرخ و كيف يصيح :
سميدع ذ عقل ## مان لاه ننسا ه
بي زين وعدل ## ذاك ال عليه نجاه
سميدع ط دم ## للشعب وقواه
لازم ننضم ## و انحيو ذكراه
صحيح ان الحركة التقدمية التي حمل الرفيق سميدع مشعلها تلاشت بل اندثرت و لم يبق منها سوى أشلاء تتقاسمها فى الواقع بقية ربع حزب صوري منقسم علي نفسه …و اصداء ذكريات في العالم الافتراضي المحشو باضعاث الأحلام ..
…صحيح أيضا ان الأفكار التي حمل جيل السميدع قد تجاوز الزمان جلها او أساسها المتمثل في جدلية صراع الطبقات…لكن الزمان لم يأتي بمثل سميدع …
…بالوسط في الصورة يقف زعيم الكادحين الذي ما ت مرفوع الرأس من اجل وطنه فاتوا بزعيم مثله ان كنتم مفندين ؟
اللهم ارحمه و اغفر له و اكرم نزله يا ارحم الراحمين ……………..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى