canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
آراءموضوعات رئيسية

شغب الصغار على الكبار

مقدمة: ١-
الرؤيا تسر ولا تغر، كما أكد الشيخ محمد الحسن الددو، حفظه الله ومتع به، في تسجيله المتداول، عن مبايعته لمعاوية بن أبي سفيان في الرؤيا؛ أما الفتوى، كما يعرفها أهل الشأن والنظر الأصولي، فهي إعلام بحكم شرعي، لا على وجه الإلزام، بخلاف القضاء.

مقدمة:٢-
شخصيا، لو كنت من رأى معاوية بن أبي سفيان، في المنام، بل لو بعث اليوم، وتقدم للانتخابات الرئاسية، لبذلت أقصى جهدي للحيلولة دون وصوله للسلطة، ولمنحت صوتي وعوني لأي مرشح آخر، ينافسه، ولرجوت في ذلك خيرا كثيرا للأمة، وأجرا عظيما عند الله تعالى.

من يناقش من؟!
لو وقف العلماء يجادلون العلماء في فتاواهم وما يرون، بشأن أي قضية، وتمت مواجهة الحجة بالحجة، والبرهان بالبرهان، والدليل بالدليل، وصلوا او لم يصلوا إلى نقطة وفاق وانسجام، فإن الامر سائغ وإن أمام العامة والدهماء خيارات ومسارات للتعامل الآمن مع موضع الخلاف وتبعاته؛

ثم على غير المتخصص، الوقوف عند حده، في مواجهة فتاوى العلماء، قبولا او إعراضا، بلا خصومة فاجرة؛ فإن تطاول، مدفوعا بأيديولوجيا من خرافة شعب الله المختار،، توارثها الطغاة، لا حقا عن سابق، ليقارع قامة علمية كأحد الشيخين الددو والقرضاوي، فذلك كبر ما هو ببالغه؛

للتعرف على مصادر التطاول على الرسالة الإسلامية وحملتها، فتش في بقايا اتباع، صم بكم عمي، لفراعنة صغار مبلسين، ضرجوا مسيرة الامة خلال قرن بالدماء والاشلاء والدموع، وبالهزائم والنكسات؛ والفضائح، ولم يعد بأيديهم، خلف جدرهم، غير الحرب على الإسلام وحملته.

الحسن مولاي علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى