آراءموضوعات رئيسية

عقيدة الوهابية في ذات الله.. أي الفريقين أولى بالاتهام بالشرك/محمد عبد الرحمن عبدي ؟

عقيدة الوهابية في ذات الله انظروا فيها حتى تعرفوا أي الفريقين أولى بالاتهام بالشرك وأبهم أقرب إليه في معتقدهم أهم أم المسلمون الذين يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم يزورونه ويتبركون به وسائر الأنبياء والصحابة والأولياء والصالحين والمؤمنين والمسلمين. ؟
كأن الوهابية لا تؤمن بقوله تعالى: ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما). الذات الإلهية لا إحاطة بها لا يعلم كنه الله إلا الله تعالى، وهؤلاء النابتة الوهابية أخذوا من المشركين فقالوا ما قالوا: (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملئكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا)، عتت الوهابية تبعا لهؤلاء عتوا كبيرا، وأخذوا من اليهود ( يسألك أهل الكتاب أن تنزل كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة)، وقالوا( اجعل لنا إلها كما لهم آلهة) نهاية المجسم المشبه عبادة الاصنام لذلك اتخذوا العجل( واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنهم لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين)، وفي قوله تعالى ( جسدا)نفي للجسدية والجسمية عن الله تعالى التي زعم ابن تيميتهم أنها لم يرد لها نفي لا في كتاب ولا في سنة، ولا في قول صحابي ولا إمام من السلف، فما الفرق بينهم طالما نسب هؤلاء له الجوارح، عينين ما ورد بهما نص من كتاب ولا سنة، وقالوا له يدان ونفوا عنه الأيدي بالجمع رغم ورودها في نصبن من كتاب الله تعالى:( مما عملت أيدينا)(بنيناها بأيد،)، ونسبوا له القدمين والرجلين والأصابع والشعر القطط والوجه والأضراس واللهات والضحك وقالوا يتنفس ويدنى العبد من ذاته، فنسبوا له جميع صفات الإنسان بل قالوا هو على صورة الإنسان آدم والشاب الأمرد، وجالس على العرش، وقدماه على الكرسي في السماء فما أبقوا من تجسيم ولا تشبيه إلا قالوا به، أحاطوا به إذن على زعمهم عرفوا صفاته الذاتية، قال مقلدهم ابن تيمية صفات أعيان، وليست صفات معان، حددوا مكان وجوده، فما أبقوا من تجسيم ولا تشبيه بعد هذا، تعالى الله عما يقولون الظالمون والكافرون علوا كبيرا. فأي الفريقين أحق بالشرك وأقرب إليه هم ؟ أم غيرهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين لا يخوضون في كنه الذات العلية، يؤمنون به ويعبدونه ويتفكرون في خلقه لا في ذاته يتفكرون في صناعته الباهرة وكونه العجب العحاب وتدبيره المحكم.
حذروا شباب المسلمين من معتقد الوهابية في الذات العلية وفي رسل الله وأنبيائه وفي تكفيرهم المسلمين، إنه مذهب ممعن حقا في الضلال والإضلال، إنه صناعة أعداء الإسلام.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى