آراء

ناسا شكلت لجنة دينية لبحث الاتصال بالفضاء الخارجي/ سيدي محمد محم

يتحدث العديد من التقارير الجادة الصادرة عن هيئات بحثية وعلمية في دول عظمى كالولايات المتحدة والصين وروسيا عن التواصل مع كائنات فضائية من عوالم أخرى وبشكل متكرر، حيث ذكرت الاندبندنت البريطانية نقلا عن كارل بيلشر أحد علماء وكالة “ناسا” الأمريكية بأن الوكالة أقدمت على تشكيل لجنة دينية لتحضير الاعلان عن الموضوع عند الضرورة، والنظر في الآثار المترتبة على تطبيق أدوات العلوم في أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين على الأسئلة التي تم أخذها في الاعتبار في التقاليد الدينية لمئات أو آلاف السنين، مضيفا بأنه يستحيل تصور انعدام وجود كائنات حية أو سكان لهذا الفضاء شديد الاتساع الذي يضم أكثر من مائة مليار كوكب بمجرتنا وأكثر من مائة مليار مجرة في الكون.
ولعل التعبير الأقوى عن هذا التوجه هو رسالة ناسا التي قررت مؤخرا بثها “إلى أذكياء درب التبانة” والتي من المنتظر أن تصل أقصى وجهتها في “مسيير 13” بعد 25 ألف سنة حيث الإكتظاظ الأقوى لنجوم المجرة، حاملة معلومات غاية في الأهمية عن الأرض، مقدمين منظومة غير مسبوقة للتواصل، والرسالة هي الثانية من نوعها بعد رسالة 1974.
والأكثر روعة من كل ذلك هو درجة التفاعل الذي لقيته هذه الخطوات من طرف عشرات العلماء في مختلف جامعات الغرب ومراكز الأبحاث فيه، والتي دارت كلها حول إيجابية الخطوة ومدى خطورتها على الأرض وساكنتها.
بعد ذلك تجد من ينفي وبسخرية عالية إمكانية قيام تواصل على هذه الأرض في فترات معينة مع كائنات من عالم آخر، ولأغراض تعليمية ونبيلة، والأدهى أن يكون ذلك النفي وتلك السخرية باسم العلم ودفاعا عنه

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى