canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
آراءموضوعات رئيسية

   حديث المرأة ظل  القصيدة العربية / النجاح بنت محمذفال

              

أثار الدكتور أدي آدب في تدوينة له  إشكال اثر حديث المرأة   في القصيدة العربية واصفا إياه بأنه :

يندر في الشعر العربي أن تجد مساحة معتبرة للتغزل بحديث المرأة، إمتاعا ومؤانسة، حيث استحوذ تصوير الجمال الجسدي على تصوير الجمال الروحي، بل إن حديث المرأة؛ في المخيال العربي، وخصوصا الزوجة، لا يعدو عند زوجها

سوى كونه مجرد ثرثرة تافهة،

فحاولت إثراء الموضوع بهذا المقال :

متى كان للشعر العربي حديث غير  حديث النساء

ضمخت القصيدة العربية بأقوال النساء حتى تعطرت من اريج افواههن

من امرىء القيس إلي نزار قباني

هاهو امرؤ القيس يتغني باقوالها ويتحسر لو تصرم الوصال

تَقُولُ وقَدْ مالَ الغَبِيطُ بِنَا مَعًــا:

عَقَرْتَ بَعِيرِي يا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

فقُلْتُ لَها: سِيرِي وأرْخِي زِمامَهُ

ولا تُبْعِدِينِي مِن جَناكِ المُعَلَّــلِ …

أَفاطِمُ مَهْلًا بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ

وإنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي

وما هذه الحسرة  والأسى لو تصرم  الوصال إلا إذا انقطع الحديث

ولو تقطع الوصل كانت  الحسرة اشد إيلاما كما في الابيات :

 حيث يتقطع الفؤاد نصفين بين ميت ومكبل  :

أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلِـــــــي

وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِ القَلْبَ يَفْعَلِ

وأنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤادَ فَنِصْفُــــــهُ

قَتِيلٌ ونِصْفٌ فِي حَدِيدٍ مُكَبَّــلِ

هذا إذا انقطع الحديث وهو لا يتوقف إلا إذا طفحت المدامع ..

وعندها سيكتسب الشاعر قلبا  مقتلا

ومَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إلّا لِتَضْرِبِي

سَهْمَيْكِ فِي أعْشارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ

يأتي كل ذلك بعد تجاذب أطراف الحديث  في صيغة الحسم  ليشكل القسم محطة الحسم فيه :

ويوماً على ظهر الكثيبِ تعذَّرت             عَليّ وَآلَتْ حَلْفَة ً لم تَحَلَّلِ

وقد اشتركت مع  هذا الحديث الحاسم

 ( وآلت )  آلية  أخرى شدت من عضده هي الدموع    ( وما ذرفت  عيناك )

ولا يزال  وقع سهام الحديث يوقع أثره الفتاك  نكاية بسهام اللحظ  في المعلقة  عند قول الشاعر امرئ القيس 

وبيضة ِ خدر لا يرامُ خباؤها         تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ

تجاوزْتُ أحْراساً إلَيها ومَعْشَراً

عليّ حِراساً لو يُسروّن مقتلي

فجئت وقد نَضَّتْ لنَوْمٍ ثيابَها        

لدى السِّترِ إلاَّ لِبْسَة َ المُتَفَضِّلِ

فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ 

وما إن أرى عنك الغواية َ تنجلي

هنا يبدأ القصة بحديث صامت لا احد يقصي فيه دور الحديث المسموع :

(تَمَتّعتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ)

لتتدرج بقية   مراحل القصة التي وردت كاملة في تناغم مع أحاديث يسمعها اهل الهوى

(فقالت يمين الله ما لكَ حيلة ٌ )

 وإن كان بعض الأحاديث  يكون الصمت احيانا أحد فصوله ،  خاصة حين تكون العلاقة الإسنادية سيدتها انثى

كما في البيت : فقالت يمين الله

أو حين  يرتفع عنفوان صدي الحديث إلي الآخر  غير الانثى

ألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُه              نصيح على تعذَاله غير مؤتل

او حين يلجا الشاعر لتغيير العلاقة الإسنادية  فينتقل إلى الإسقاط ليختزل الرقيب في الليل :

فَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بصلبه            وأردَف أعجازاً وناءَ بكلْكلِ

ولا تتوقف احادث الهوي في القصيدة العربية في مساراتها خاصة القصصية منها مثل مغامرات عمر بن أبي ربيعة إلى أن نصل إلي أن نصل إلى هواجس أحاديث الهوى مع نزار قباني خاصة حين يكون الحديث مكتوبا كما في قصيدة اكتبي لي :

وتمتصّ أهدابي انحناءات ريشة

نسائية الرعشات.. ناعمة النجوى

حيث ينتقل الشاعر من مرحلة القراءة العادية للأحاديث  الكتابية لصديقته إلي مستوي من الالتحام لم يسبق إليه وهو ان أهداب عيونك تمتص انحناءات خطوطها

مستلهما من فرح الأطفال بالألعاب والحلوى

لتفرحي تلك الوريقات حبرت

كما تفرح الطفل الألاعيب والحلوى

فعندما يكون حديث المرأة يلهم أفراحا كأفراح الأطفال  بالألعاب والحلوى هل يمكن أن نقول إن  القصيدة العربية لا

تجد مساحة معتبرة للتغزل بحديث المرأة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى