آراء

بلاد الحفر والأخاديد والسيارات المظللة والسائقين الملثمين/ محمد محفوظ أحمد

شوارع معبدة قليلة نصفها حفر وأخاديد ونصفها رمال بلاعة، وطرق مسدودة بالكزرات، وأحياء واسعة بلا ممرات البتة…
إشارات مرور متعطلة، وأخرى “مجنونة” تضيء بإشارات متناقضة؛ كلها مهملة، وغير منضبطة بمنطق أصلا (لأنها تساوي في المدة بين الشارع الرئيسي الكبير والطريق الفرعي المهجور!)…
وسيارات فارهة مظللة النوافذ، تتبجح على الطرقات العامة بلا لوحات أرقام ولا أوراق، لا تخاف دركا ولا “دركا”، ولا تعنيفا ولا توقيفا…
وسيارات “أجرة” بلا علامات ولا عناوين يقودها ملثمون بلا رخص للسياقة ولا النقل؛ يحشرون فيها ـ بمساعدة دكاكين “التأمين”ـ عباد الله المواطنين ويضغطونهم فيها كالقش: سداسى وسباعى، بلا ضابط لحجمها ولا قيد على صفتها…ولا يهم السلطة من أمرها إلا تحصيل 200 أوقية وإن أدت لإهانة الركاب وعذابهم أو تركهم بمفازة…!

ومع ذلك يتحدثون عن قوانين النقل وحزام الأمان… وربما حدثونا غدا عن مقاييس الارتفاع في الأنفاق والسرعة على الجسور و”الأسترادات” المغلقة…!!
لم يعد هناك شيء حقيقي في هذا البلد!

محمد محفوظ أحمد ( من صفحة الكاتب على الفيسبوك)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى