canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
آراءموضوعات رئيسية

خرافة سلك معلم رئيس ووهم التقدم الوظيفي.. قراءة كرونولوجية في رقصة الديك المذبوح / عبد الله ولد أهن

سلك “معلم رئيس” في موريتانيا هو إطار وظيفي جديد نسبيًا أُنشئ في قطاع التعليم الأساسي (الابتدائي بشكل أساسي) ضمن إصلاحات وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي.
إنشاء السلك وشروطه
سنة الإنشاء الرسمي:
بدأ الإعلان عنه رسميًا حوالي 2021، وتم تعديل النصوص القانونية لإنشاء سلك جديد يُسمى “معلم رئيس” (أو “معلم رئيسي”).
الشروط الأساسية للالتحاق (حسب آخر المسابقات الخارجية):
الحصول على شهادة السلك الأول من التعليم العالي (DEUG أو ما يعادله، أي سنتين بعد البكالوريا).
سنتين تكوين نظري وعملي في مدرسة تكوين المعلمين (ENIEM أو ما يشابهها).
المسابقة مفتوحة لكل التخصصات عمومًا، ولا تشترط معدلًا محددًا أو تخصصًا دقيقًا في كثير من الحالات.
المعادلة الشائعة:
يُعتبر معلم رئيس معادلًا لـ أستاذ إعدادية من حيث المستوى الوظيفي والراتب الأساسي (أعلى من المعلم العادي، وأقل من أستاذ الثانوي أو المفتش).
السلم الوظيفي (الدرجات والرتب)
السلم الوظيفي لـ”معلم رئيس” يندرج ضمن النظام الأساسي الخاص بأطر التعليم الأساسي والثانوي (مرسوم 2007-015 وتعديلاته اللاحقة، مع تحيينات في 2021–2023).
الدرجة:
غالبًا الدرجة الأولى أو الدرجة الخاصة (حسب التصنيف الجديد).
عدد الرتب:
يتراوح بين 10–13 رتبة تقريبًا (مثل باقي أسلاك التعليم)، مع إمكانية الترقي بالأقدمية + التكوين + التقييم.
الراتب:
أعلى من راتب المعلم العادي (المعلم الرئيسي يستفيد من علاوة الطبشور المرتفعة + زيادات 2026: +10,000 أوقية قديمة شهريًا + زيادة علاوة الطبشور بـ20,000 أوقية).
غموض التصنيف الوظيفي (النقاط الرئيسية للجدل)
الغموض والجدل حول سلك “معلم رئيس” مستمر منذ إنشائه، وأبرز أسبابه:
عدم وضوح المعادلة الدقيقة مع الأسلاك الأخرى (هل هو فعلاً معادل لأستاذ إعدادية؟ أم أقرب لمعلم معزز؟).
مشاكل التثبيت والتعيين → كثير من الدفعات (خاصة الدفعة الأولى 2022–2023) احتجوا وأضربوا (حتى إضراب مفتوح في 2024) بسبب:
رفض منح شهادة الكفاءة المدرسية رغم إكمال التكوين.
التوزيع في مناطق نائية دون مراعاة الظروف.
عدم تثبيت بعضهم في نواكشوط رغم النقص الحاد هناك.
غياب النظام الأساسي المحدث بشكل واضح → رغم وجود مراسيم (مثل 2021 وما بعد)، لا يزال هناك نقص في النصوص التنظيمية الدقيقة التي تحدد الحقوق، الترقي، العلاوات، والمهام بدقة مقارنة بالأسلاك القديمة.
التفاوت في التكوين والتقييم → بعض المتعاقدين أو المعلمين القدامى يشعرون بأن السلك الجديد “يُفضَّل” على حسابهم دون معايير شفافة.
الوضع الحالي (حتى 2026)
أُجريت مسابقات كبيرة (مثل اكتتاب 600 معلم رئيس في 2024).
استفاد السلك من زيادات الرواتب والمكافآت التي أعلنها الرئيس غزواني (خاصة مكافأة تشجيعية + زيادة علاوة الطبشور)، لكن الجدل مستمر حول التصنيف النهائي والترقية السريعة.
وهنا مربط الفرس، فضلت أحيط القارىء بما حدث لأسس على مفهوم الغموض الذي ساعده القائمون على الملف في الوزارة في محاولة منهم للتقليل من شأن المعلم الرئيس عمدا ونكاية بحملة الشهادات من المعلمين، وحيدا من عند أنفسهم ليس إلا أكثر، منتهوا الصلاحية قابعون في مكاتب الوزارة بعيدون عن الميدان ويحتقرون أهل الميدان ويحتقرونهم في خطوة غير أخلاقية لن تعد تخفي على أحد .
لكن نحن قادمون وسنزلزل أقدامهم بالحقيقة التي كانوا يخفونها أن الأمر لا يعدو ضحك على الذقون.


عبد الله ولد أهن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى