تحصيل حاصل إذا قلنا إن المواقف العربية مشتتة.. / المرتضى محمد أشفاق

تحصيل حاصل إذا قلنا إن المواقف العربية مشتتة، ومتباينة حتى من الثوابت الحضارية، ومن قضايا الأمة الحوهرية، لأن طبيعة العرب ركوب الأهواء، والتشظي الموهن، المفضي إلى أمة الغثاء كما في الحديث الشريف..
حقيقة وبدون اصطفاف إيديولوجي، أو ديني، ألا ترون كما نرى أن من وقف مع المقاومة، وأمدها بالسلاح، والمال، والنفوس، والخبرة هم الشيعة الممثلون في:
-حزب الله الذي دفع نخبة قادته وفي مقدمتهم الشيخ حسن نصر الله ش.هداء في سبيل ذلك؟
– إيران التي دفعت نحبة قياداتها دعما للمق اومة؟
-الحوثيون الذين دفعوا بعض أعضاء حكومتهم ثمنا لدعم الم قاومة؟
في حين كان السنة من الحكام، والحركات ما بين صامت، ومؤيد لإسرائيل على إبادة الف لسطينين؟ وممارس إرهاب المسلمين، وتف جير مساجدهم ومآتمهم، وأفراحهم، وأسواقهم.
من قص ف الإس رلئليين، وق تلهم، وأرعبهم في عمق الأرض المحتلة غير حزب الله، وإيران، والحوثيين…
نحن نقرأ الوقائع، ونحكم بالشواهد، والأحداث على الأرض، لأننا نرى بأعيننا، ونسمع بآذاننا، ولا يمكن أن نرى الشمس رأد الضحى ويقال لنا إننا بليل، ولا يمكن أن نسمع أزيز الرصاص، وانف جار الصواريخ على قلاع العدو، ثم يقال لنا إنها مجرد فرقعات ألعاب أطفال..
الحديث عن الخلاف المذهبي في معمعان الحروب حديث خارج عن الموضوع، ولا محل له من الإعراب في سرديات القتال،
نقض اليهود الهعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من بنوده أن يقاتلوا مع المسلمين إذا تعرضت المدينة لخطر..
فكيف لا تحمد مؤازرة المسلم للمسلم مهما كانت خلافاتهما المذهبية، وحتى العقدية؟
ألا نثمن، ثم ننحاز إلى دول غير مسلمة دعمت الموقف الفلس طيني بالكلام ففط؟
لماذا عبر المجاهدون طيلة الحرب على غزة عن شكرهم، وامتنانهم لإيران، وحزب الله، والحوثيين فقط؟ هل كان المجاهدون منافقين يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم؟
أظن أن أهل غزة أدرى بحالها، والكلمة الفصل هي التي تخرج من بين الشظايا، وأشلاء الشهداء..
المصدر: الفيسبوك – صفحة المرتضى محمد أشفاق.


