canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
آراءموضوعات رئيسية

كنا أيام الحرب الباردة ندعم بالعواطف من تعاديه آمريكا والغرب.. / المرتضى محمد أشفاق

كنا أيام الحرب الباردة ندعم بالعواطف من تعاديه آمريكا والغرب، دعمنا كوبا الشيوعية، وغيرها من دول آمريكا اللاتينية، وأوروبا الشرقية، في خلافاتها مع آمريكا والغرب، كنا مع الآرجانتين ضد ابريطانيا في حرب جزر الفوكلند، وكنا ندعم الفرق الرياضية التي تلعب ضد الغرب، لقناعتنا أن حلف الناتو قوة استعماربة، استبدادية، استعبادية تقودها آمريكا لترسيخ سيادتها وساديتها في العالم..فكيف لا ندعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهي تتعرض لعدوان ظالم من تحالف قوى الشر العالمية..
كنا مع ذلك ندرك أنه ما أفلح قوم الشرق حليفهم، عشنا حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي الامبريالي بزعامة الولايات المتحدة الآمريكية، والشرقي الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي سابقا، وكان الغرب درعا حامية لحلفائه خاصة إسRائيل..بل كانت يده التي يبطش بها في مناوئيه.
ولم يستفد الموالون للحلف الشرقي من العرب والمسلمين سوى الهزائم، والوعود المخلفة..
وجاء مؤتمر باندونك، وحركة عدم الانحياز المتشكلة أساسا من حلفاء الشرق برهانا على عدم جدوائية الاعتماد عليه..
علاقة لم تنفع مع روسيا عندما كانت اتحادا تقود معسكرا قويا، وضخما، لن تنفع مع روسيا فضلة تفكك، منهكة بحرب بدا أنها لم تقدر مآلاتها…
ظلت آمريكا الشيطان الأكبر، تحتقر العرب والمسلمين، وظلت يوما بعد يوم تبالغ في احتقارهم لأنها أدركت أنهم لا يستحقون أن يضربوا من وراء ستار، كيف، وقد أدركت أنهم الأمة الوحيدة التي كلما أهينت، وصفعت، بالغت في تقبيل اليد التي تهينها، وتصفعها…


المصدر: الفيسبوك – صفحة المرتضى محمد أشفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى