رأي… / المرتضى محمد أشفاق

في ظل الأزمة الحالية ينبغي أن نلتفت إلى أمة من الناس يعيشون بالكدح اليومي، رؤوس أموالهم سواعدهم، وصحتهم ينفقون منها ليعيشوا، هذه الفئة بلا رواتب شهرية، وليس لهم نشاط مدر للدخل، ولا تجارة يرجون أرباحها، ولا أموال ترقد في الحسابات البنكية، ولا حيوانات يبيعونها: فئة الحلابين، (وبرامات) الكسكس، وباعة الرمل والحجارة الذين يخرجونها بسواعدهم، والغسالين، ومن هم مثلهم، فبأي حق يرفع التجار، وملاك المؤسسات، وأرباب الأعمال الأسعار بحجة الأزمة، وتهمل الفئات الضعيفة، وهي الأكثر تضررا بالغلاء من غيرها،
ألا يمكن لعمد البلديات، وأصحاب الرأي في التجمعات المحلية أن يقرروا زيادة بسيطة تعين من ليس لهم إلا عرقهم المتصبب على جباههم، وأعناقهم، وسواعدهم، بسبب مشقة الجهد العضلي الذي هو وسيلتهم الوحيدة للعيش..
ليت العمد، والسلطات الإدارية أيضا يحرمون مقالع الحجارة القريبة من القرى، والمدن على المؤسسات الكبرى، لتبقى للأفراد الذين يعيشون منها، يخرجونها، ويصفونها بسواعدهم، ويحملونها على عربات الحمير، والمركبات الصغيرة..
ملاحظة: غريب أن يتفهم الناس، ويقبلوا زيادة الأسعار من التجار الكبار، والصغار، ويستثقلوها من الفئات الضعيفة المذكورة أعلاه..


المصدر: الفيسبوك – صفحة الكاتب.

زر الذهاب إلى الأعلى