canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
أرشيف صحفي

مواجهات على الحدود الموريتانية المالية في فترة نزوح للبدو بحثاً عن المرعى

قال قادمون من المناطق الحدودية الموريتانية – المالية إن 13 شخصاً قتلوا وجرح العشرات في مواجهات بين موريتانيين وماليين على الحدود. وفيما التزمت السلطات الموريتانية الصمت، نُسب إلى مصادر رسمية مالية إن سلطات البلدين تعمل على احتواء الأزمة في فترة من العام تشهد – عادة – نزوح البدو الموريتانيين إلي الأراضي المالية بحثاً عن المرعى.

وأبلغ قادمون من المنطقة “الحياة” أن 11 موريتانياً قتلوا وأضرمت النيران في مساكن آخرين، فيما قتل ماليان وجرح العشرات في مواجهات بين سكان بلدات حدودية.

ولم تتوافر معلومات رسمية موريتانية عن الأحداث التي لم تؤكدها السلطات أيضاً، لكن نسبت أنباء صحافية إلى مصادر رسمية مالية إن مواجهات جرت على الحدود وقتل فيها 13 من الجانبين وجرح العشرات.

وطبقاً للرواية المالية بدأت المشكلة عند نقطة مائية حينما منع ماليون فارساً موريتانياً من سقي فرسه مما أدى – طبقاً لهذه الرواية – إلى قيام سكان إحدى البلدات الموريتانية بتنظيم حملة تأديبية ضد سكان قرية ميسيرا سامورا المالية تم فيها قتل ماليين وجرح نحو ثلاثين.

وطبقا للرواية التي أوردتها وكالة “فرانس برس”، انتقم الماليون بقتل 11 شخصاً من سكان البلدة القريبة من مدينة “جيكني” الموريتانية الحدودية وحرق منازلهم.

ونسبت الوكالة إلى مصدر في وزارة الداخلية المالية إن سلطات البلدين تعمل على احتواء الأزمة، كما تم الاتفاق علي تسيير دوريات مشتركة من قوات البلدين.

وتبدو الحوادث الحالية أمراً عادياً لكنها مثيرة للقلق في البلدين. وهي تعيد الى الأذهان أحداث العنف الدموية التي نشبت بين موريتانيا والسنيغال العام 1989 بسبب اشتباكات بسيطة بين مزارعين ومربي مواشٍ. وهي الأحداث التي قتل فيها المئات وأدت إلى طرد عشرات الآلاف من رعايا البلدين في كل منهما وقطع العلاقات الديبلوماسية لمدة ثلاثة أعوام أوشك فيها البلدان على خوض حرب ضد بعضهما البعض.

ولا تسلم المناطق الحدودية الموريتانية، المالية من أحداث عادية تسويها السلطات بالتفاهم. وخلال الاعوام الأخيرة تعقدت الأمور الأمنية بسبب الفوضى التي كانت سائدة في منطقة يجول فيها المسلحون من أعضاء الجبهات العربية والطوارقية التي كانت تقاتل الحكومة المركزية في باماكو لترغمها على منح إقليم أزواد المتاخم لموريتانيا والجزائر حكماً ذاتياً.

وعلى رغم حل معظم التنظيمات السياسية – العسكرية نفسه في إطار اتفاق مع السلطات، إلا أن من تصفهم كل الأطراف بالخارجين عن القانون مازالوا يعــكرون الأمن في المنطقة.

مطر وماشية

وتتسم مناطق الحدود المالية – الموريتانية بأهمية خاصة للموريتانيين في هذه الفترة من العام حيث ينزح الكثير من مربي الماشية الموريتانيين بمواشيهم إلي الأراضي المالية بحثاً عن المراعي. إذ إن الأمطار تهطل على مالي قبل موريتانيا، إضافة إلى أنه في أعوام معينة – مثل السنة الجارية – تكون المراعي الصيفية ضعيفة في موريتانيا.

ويذهب الموريتانيون إلى المنطقة في هذه الفترة للإستفادة من المراعي الموجودة وانتظار هطول الأمطار لتأكل مواشيهم الأعشاب الخضراء قبل هطول المطر في البلاد ويعودون حينما ينزل الغيث. وبهذه الطريقة “يأكلون الخريف مرتين: الأولى في مالي والثانية في موريتانيا”، بحسب ما قال لـ “الحياة” تاجر مواشٍ.

وتمثل الثروة الحيوانية الموريتانية أهم مصادر البلد الاقتصادية. وعمد كبار رجال الأعمال الموريتانيين خلال الأعوام الأخيرة إلى استـــثمار أموال طائلة في الثروة الحيوانية التي لا تفرض علـــيها ضرائب ولا تتأثر بسقوط قيمة العملة المحـــلية.

تفاصيل النشر:

المصدر:

الكاتب: الشيخ بكاي

تاريخ النشر(م): 4/7/1999

تاريخ النشر (هـ): 21/3/1420

منشأ:

رقم العدد: 13266

الباب/ الصفحة: 6

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى