أخبار وتقاريرمواضيع

“إخوان” موريتانيا يدعون إلى الحوار بين المعارضة والأكثرية

انتقد محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ” تواصل” الإسلامي الموريتاني ما وصفه بأغلبية ” تري أن كل ما يقوم به نظام الحكم صواب لا يحتمل الخطأ، ومعارضة تري أن كل ما يقوم به هذا النظام خطأ”؛ ودعا الطرفين في مؤتمر صحفي ظهر اليوم بنواكشوط الى فتح حوار شامل وتقديم تنازلات بعيدا عن مواقفهما الحدية..

ودعا ولد منصور الأغلبية المساندة للرئيس الموريتاني والمعارضة الى الدخول في حوار سياسي طبقا لبنود اتفاق داكار الذي أنهى الأزمة السياسية الموريتانية في يوليو الماضي.

واعتبر انه من اللازم تجاوز مشكلة الانتخابات ومناخ الازمة السياسية والنظرة الرافضة من كل طرف للطرف الآخر.

واوضح إن اي حوار يجب ان يهدف لتنمية علاقات الطرفين والتناغم والتشاور في الملفات الحساسة وتهدئة الأجواء وإبعاد الموقف السياسي عن الحدية التي تدفع كل طرف الى التمك بأخطائه ومواقفه المتصلبة”.

وحث الأغلبية على تغيير مواقفها ونظرتها الى الآخر ، وقال انه لم يعد هنالك من مجال للإقصاء في حين على المعارضة الاقتناع بان مرحلة المواجهة والانقلاب قد انتهت، وان الاعتراف المتبادل أضحى لا مناص منه.
وأشار ولد منصور إلي أن حزبه عضو في ” مؤسسة المعارضة” ، لكنه لا ينتمي إلي أي من الائتلافين الحاكم والمعارض، بل له وضعيته الخاصة التي تنطلق من تقييمه للأمور.

وفي معرض الحديث عن الوضع الأمني في البلاد قال جميل إن هذا الأمر حساس ” ولا ينبغي تسييره بشكل أحادي، بل يحتاج إلي تنسيق مع الجيران” وقال إنه بالرغم من ” احترامنا لخصوصيات البلدان وسياستها” فإن أي
يتطلب تنسيق مسبقا في أي قرار يمس أمن هذه البلدان”. وهذه إشارة ربما الي الوضع المتوتر بين موريتانيا ومالي في إثر إفراج الأخيرة عن سلفيين كانوا في سجونها في صفقة مع القاعدة تهدف الي إنقاذ حياة رهينة فرنسي لدي التنظيم .

ولاحظ ولد منصور أنه رغم دعوات الطرفين الى الحوار وحسن النوايا فانه لا يوجد حوار منذ الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى