أخبار وتقاريرمواضيع

الكوري ولد حميتي: الظروف لم تنضج بعد لحوار قومي

قال العضو السابق في قيادة التنطيم الوحدوي الناصري المنحل الكوري ولد حميتي ل ” مورينيوز” إن الحديث عن حوارات قومية أمر غير وارد، خصوصا في ظرفية قد يفسر فعل من هذا النوع فيها تفسيرا خاطئا، مشيرا إلي أن الظروف غير ناضجة لأمور من هذا القبيل.

وتساءل ولد حميتي : ” الحوار حول ماذا؟ و بين من؟ ومع من؟ وكيف؟”.

وكان ولد حميتي يرد علي أسئلة للشيخ بكاي المشرف العام علي “مورينيوز” حول الموقف من ورود اسمه عضوا في لجنة شكلها ناصريون وبعثيون سابقون دعوا إلي ندوة نظمها المركز العربي الافريقي للاعلام . وقد شكلت اللجنة كما قال المركز من أجل حوار قومي.

وأوضح القيادي الناصري السابق أنه استجاب للدعوة إلي حضور تلك الندوة لكي يعبر عن رأيه في الامور المطروحة.

وقد ركز ولد حميتي خلال مداخلته في الندوة علي التنبيه إلي أن الولاء ينبغي أن يكون للوطن، في إشارة إلي إقدام عناصر محسوبة علي ماكان يعرف بالتيار الناصري علي مبايعة الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقد أثارت تلك الخطوة مشاعر غضب لدي الشارع الناصري المشتت بين أحزاب سياسية مختلفة ومن بينه من هم خارج كل الأطر السياسية القائمة.

وعلي الرغم من عدم وجود أي رابط بين هذا الشارع إلا أن النظرة العامة في ما يبدو تصب في أنه لا أحد في مقدوره تجنيب نفسه آثارا سلبية لاي عمل قدم باسم ” الناصريين”، وهناك من يقولون إنه حتي ولوا كانو تخلوا عن العمل الحركي ، فإن تاريخهم يبقي أمرا يستحق الدفاع عنه.

وتفاوتت ردود الافعال علي البيعة التي قدمت للزعيم الليبي ، فقد عبر البعض بتصريحات صحفية، والبعض الآخر بمقالات..

ومن بين الردود ما نشره موقع ” الرائد” القريب من بعض الشخصيات الناصرية السابقة في شكل مقابلة مع عبد الرحيم ولد سيد احمد الذي وصفه الموقع بالقيادي الناصري، ونقل عنه القول إنه يتحدث باسم من وصفهم ب ” جمهور الناصريين في جميع مواقعهم، خاصة في الاتحاد من أجل الجمهورية الذي يمثل التيار الوطني أهم مكوناته” غير أنه لم يعط توضيحا لما يعني بالتيار الوطني.

وجاء في هذه المقابلة أن البيعة تتناقض “مع الرؤية الناصرية للبعد القومي بمفهومه الواسع والذي يتنافى مع الولاءات الضيقة مهما كان نوعها”. وهي لا تحترم ثوابت الفكر الناصري المتسم ب ” الشمولية والعمق، والذي “لا يمكن تقزيمه في بيعة لأي شخص مهما كان مستواه، حيث ما زال كل الناصريين متشبثين بالميثاق وفلسفة الثورة وبيان 30 مارس كمرجعية فكرية وحيدة”.

.
أما البيعة فهي “لا تعني إلا اللذين قاموا بها وهم وحدهم المسؤولون عنها، أما جمهور الناصريين فلم ولن يكونوا يوما من الأيام مرتهنين لأي أحد غير نضالاتهم النبيلة وشرفهم واعتمادهم على إيمانهم وقواهم الحية الوطنية بعيدا عن المزايدات والرهانات الأجنبية”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى