أخبار وتقاريرمواضيع

المستشفي الوطني محرم علي الثلاثة المقالين

فشل الحوار بين الأطباء الاخصائيين ووزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمه الذي استمر طيلة الثلاثاء – عبر الأمين العام للوزارة – في التوصل إلي حل يضع حدا للأزمة الناشبة بينهما علي خلفية ” نجاة – غيت”.

وقال مصدر في وزارة الصحة ل ” مورينيوز” إن الفشل كان بسبب ” تصلب مواقف الأطباء ، وعدم استعدادهم لحل مشرف للوزير”.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الوزير “يقبل بتعيين الأطباء المقالين في وطائف خارج المستشفي الوطني، لكن لا مجال إلي عودتهم إلي المواقع التي كانوا فيها”.

غير أن ناطقا باسم نقابة الأطباء حمل الوزارة مسؤولية الفشل. وقال إنه تم التوصل إلي اتفاق يعيد الأطباء الثلاثة إلي المستشفي الوطني علي أن تبعث النقابة رسالة شكر وتقدير للوزير.

وقال الناطق إن الوزارة تراجعت عن ذلك في المساء معلنة أن المتاح هو فقط تعيين الأطباء الثلاثة في مراكز صحية أخري.

وأكد الناطق أن احتمال الإضراب ما يزال قائما في حال استمرار الأزمة.

وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز أمر خلال لقاء مع وزير الصحة ومدير المستشفي الوطني أول من أمس بإيجاد حل فوري للأزمة.

وأقال وزير الصحة أقال رئيس قسم الاشعة عبد الله ولد بوبكر، ورئيس قسم الجراحة بابا الطالب ومنع طبيبا ثالثا هو مولاي ولد اسماعيل من ممارسة العمل في المستشفي الوطني لرفضه الحلول مكان زميله في قسم الأشعة
.
وجاءت الأزمة بين وزير الصحة والاطباء الاخصائيين علي خلفية اكتتاب الطبيبة المغربية نجاة شقيقة زوجة الوزير
.
ويقول وزير الصحة إن المستشفي في حاجة إلي طبيب متخصص في تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي، مشيرا إلي أن الأطباء الموريتانيين لا يمتلكون الخبرة والتكوين اللازمين . لكن الأطباء يقولون إن ذلك غير صحيح، وإن الطبيبة المغربية تقر أنها “لا تعرف إلا الأشعة العصبية أي دون أدني إلمام بأشعة الصدر والبطن والحنجرة والجهاز البولي”. كما ورد في بيان للدكتور ولد بوبكر

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى