أخبار وتقاريرمواضيع

” لورور” : موريتانيا تحشد قواتها علي الحدود منذ الافراج عن السلفيين

اتهمت صحيفة ” لورور” المالية موريتانيا بالتورط في التمرد الطوارقي في أزواد، وكشفت عن حشود عسكرية علي حدود البلدين متهمة الجنود الموريتانيين بمضايقة المواطنين المالييين. وهاجمت الصحيفة الجنرال محمد ولد الهادي باسمه

” مورينيوز” تنشر ترجمة لمقال الصحيفة بعد أن حذفت منه بعض الوصف الغير لائق للرئيس محمد ولد عبد العزيز و الهجوم الشخصي علي الجنرال محمد ولد الهادي :

نشرت موريتانيا مئات الجنود المدججين بالاسلجة الثقيلة علي متن نحو الأربعين من العربات الحربية علي حدودها مع مالي منذ إفراج الدولة المالية عن أربعة سلفيين من بينهم موريتاني إنقاذا لحياة رهينة فرنسي

وتذكر تحركات القوات في كل الأحوال بتمرد الطوارق في التسعينات انطلاقا من باسيكنو البلدة الحدودية نفسها التي لعبت في تلك الفترة دور القاعدة الخلفية للمهاجمين الطوارق بمباركة من الشخص نفسه الجنرال الموريتاني محمد ولد الهادي.

وتقول مصادر عسكرية مالية إن موريتانيا دفعت بوحدة من قواتها إلي منطقة الحدود بين البلدين

وقد اتخذت القوات الموريتانية مواقع لها في مدينة باسكنو التي هي الممر الاجباري للناقلين من كلا البلدين لكن أيضا للمهربين من كل صنف في الاتجاهين

وتقوم القوات الموريتانية باعتراض المواطنين الماليين والتجار خصوصا المتجهين إلي موريتانيا. ويتعرض بعضهم لمعاملات قاسية أحيانا ويعاملون كما لوكانوا من المشتبه في انهم ارهابيين

ووجدت نواكشوط في الافراج عن شخص يشتبه في أنه إرهابي ذريعة استدعت في إثرها سفيرها، لكن لا يبد و أن الردود توقفت عند هذا الحد فهناك التحركات العسكرية في مدينة باسكنو المرتبطة بذكريات…

فهنا في هذه المدينة الحدودية التي كانت ملاذا للاجئين الطوارق تم إعداد التمرد الطوارقي في التسعينيات. وكان قائد الجبهة الشعبية لتحرير أزواد غيسي آغ سيدي محمد يعمل بتنسيق كامل مع مدير الامن العقيد محمد ولد الهادي الذي هو اليوم جنرال وعاد إلي إدارة الامن بعد الانقلاب الذي قاده الجنرال ( …..) محمد ولد عبد العزيز .
ويعتبر ولد الهادي أيضا أحد الذين أسقطوا محمد خونه ولد هيدالة عام 1984وأحد الذين لعبوا دورا رئيسيا في انقلاب 6 أغسطس 2008

ويتهم هذا الانقلابي بأنه فاعل رئيسي في التصفيات العرقية التي قام بها الجيش الموريتاني 1990-1991
وقد احتل منصب قائد كتيبة القيادة والخدمات وهي وحدة خاصة ومستقلة داخل أركان القوات المسلحة في موريتانيا ( ……..)

وهو المسؤول عن تنطيم الهجوم في 20 من ديسمبر 2008 ضد حامية نامبالا في مالي التي نفذها مقاتلو التحالف الديمقراطي بقيادة شخص يعرف ب آغ باهانغا

ووقفا لمعلومات وزارة الدفاع قتل في هذه العملية 9 ماليين وجرح 12، و تم اسر11 آخرين قتلهم المتمردون, وقد تحدث المتمردون عن مقتل عشرين جنديا والاستيلاء علي اسلحة

وقد تحدث وزير الدفاع آنذاك عن عصابة مسلحة متورطة في التهريب

ماذا تربح موريتانيا من هذه ” الحرب بين الأشقاء”؟

بعد العودة من جولة قادته الي ليبيا استقبل ابراهيم باهندا في نواكشوط من قبل أحد المساعدين المقربين من الجنرال محمد ولد الهادي يسمي احمد ناكيدي
وفي إثر هذا اللقاء قدمت موريتانيا البنزين والمؤن والسيارات لمقاتلي تحالف 23 مايو
وعاد باهانغا هنا ليخرق لاكثرمن مرة اتفاقا مبرما مع السلطات المالية.

وقد حاول تحالف 23 مايو في بيان تبرير هذا الهجوم الذي لا يمكن تبريره إذ قال ” إنه بالرغم من تصريحات آمادو توماني توري نلاحظ منذ سبتمبر رفضا للحوار من السلطات المالية
ولم يقم بأي جهد من أجل الجلوس علي طاولة المفاوضات وبالعكس يحتل آلاف العسكريين الماليين الشمال”

وفي الواقع حال هجوم نامبالا دون تنفيذ الاجندة الخاصة باندماج المتمردين في الجيش المالي ونهاية النزاع

ليس غريبا أن يكون دائما أحد أشخاص التمرد الطوارقي الي جانب الجنرال ولد الهادي منذ التسعينات وهو مهدي بوخده وهو الذي ربط بين المقاتلين الطوارق وبين مدير الامن الموريتاني القوي خلال التسعينات.

ولم يوقع مهدي بوخده المعاهدة التي وقعت عام 1992

والخبر السيئ الآن هو أن هذا الحليف للجنرال الموريتاني ولد الهادي والمتزوج من موريتانية شوهد مؤخرا في باسيكنو علي الحدود المالية.

ويبدو الجنرال الموريتاني ( …..) وقد جمع في يده الآن كل أوراق التسعينات ليعود ألي الممارسات نفسها. و إذاكان ذلك هذه المرة موجها ضد الارهاب الذي هو الذريعة فإنه خنجر بحدين

نشير الي ان الجنرال ولد الهدي ( …….)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى