canlı casino siteleri casino siteleri 1xbet giriş casino sex hikayeleri oku
آراءمواضيع

هل يكفي “الصوت” المفرغ من الفعل ، لردع الاسرائيليين ؟!

هل تكفي الاستنكارات والتنديدات ، والاستنجاد بالمجتمع الدولي للتدخل لانقاذ القدس التي تشهد هجمة استيطانية احتلالية شرسة من الدولة العبرية التي تظهر سخرية واستهزاءا لاتخطئه العين ، بمواصلة مخططاتها العدوانية من توسع استيطاني في انحاء الضفة الغربية ، ومن هدم لمنازل المواطنين الفلسطينيين المحيطة بالمسجد الاقصى المبارك ، ومواصلة حفرياتها في منطقة الحرم القدسي الشريف التي تهدد المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بالانهيار توطئة لاقامة ” الهيكل” المزعوم مكانه ، وبتمدد هذه الهجمة على المقدسات والمواقع الاثرية العربية الاسلامية في المدن الاخرى في الضفة الغربية المحتلة والتي تجلت في قرار رئيس حكومة دولة الاحتلال الصهيوني بضم الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح الى قائمة ما يسمى بالتراث اليهودي في فلسطين المحتلة ، في خطوة متقدمة لابتلاع الحرم الابراهيمي بالكامل بعد ان استولت على الجزء الاكبر منه بعد مجزرة العام 1994

التجارب السابقة كلها “تقسم” بأن التعامل مع الاحتلال الاسرائيلي بمثل هذه الاساليب لايجدى ابدا خصوصا في ظل مجتمع دولي متعاطف
و”متفهم” للاطماع والجرائم الاسرائيلية سواء ما تعلق منها بالقتل الجماعي للشعب الفلسطيني، سواء عبر القتل المباشر ، وجرائم الحرب، او عبر الحصار الذي يقود الى الموت البطئ، كما هو حال قطاع غزة الذي يتعرض لابشع جريمة حرب تطال مليون ونصف المليون انسان ، او عبر اغتيال حلم الفلسطينيين باقامة دولتهم على ارض وطنهم المحتل بالتهرب من استحقاقات “المفاوضات “وما صاحبها من تنازلات “فلسطينية ” و ” عربية ” على امتداد نحو عشرين عاما خسر فيها العرب والفلسطينيون كل اوراقهم على قاعدة خلق اجواء من “الثقة” و” الطمانينه” للمحتل المحاط من كل جانب بالعرب والمسلمين ، من دون ان تقدم الدولة الشيطانية المصنوعة في حجر الاستعمار الغربي ، والتي تلقى كل الدعم والحماية من “الديمقراطيات والحريات ” الغربية بقيادة راعية كل اصناف الارهاب الاسرائيلي الادارات الامريكية المتعاقبة ، من قتل واستيطان وتهويد للقدس واستيلاء على مفاتيح ” الحياة” في الاراضي العربية المحتلة .

اكتفاء العرب بممارسة لعبة “الصوت” المفرغ من كل فعل و ” الكلمة” المفرغة من معناها على ارض الواقع ، لايضير الاسرائيليين بل انه يريحهم ، ويمكن القول ان مثل هذه ” المواقف الجوفاء” تمدهم بالمزيد من التمادي والانقضاض على الحقوق العربية والاسلامية حسب برنامج وخطط زمنية الى ان تكتمل الاهداف وتتغير الوقائع على الارض ويصطف ما يسمى ب” المجتمع الدولي” خلف ” المنطق الاسرائيلي” التوراتي بشكل او باخر عمليا بينما لايحصل العرب الا على “التربيت” على ظهورهم ودعوتهم من جديد الى مواصلة مد اليد الى دولة العصابات الاسرائيلية “تضحية” ل ” السلام” الذي لاتصنعه اسلحة مثل ” اغلاق العواصم العربية ” امام الاسرائيليين ومثل “المقاطعة” للاسرائيليين المحتلين الذين يرفضون مجرد الاعتراف بمتطلبات السلام ، او مقاطعة كل من يمد الاحتلال والاستيطان بالطاقة الحياتية ويحمي جرائمه ، ويضعف العرب والفلسطينيين لدفعهم نحو “الاستسلام” تحت مسميات وعناوين خادعة وكاذبة لاعلاقة لها بالحقوق والسلام والامن العربي القومي؛ وفي الوقت نفسه يستخدم اعداء العرب والمسلمين كل اصناف الاسلحة، وفي مقدمتها قطع العلاقات والمقاطعة والعقوبات والحصار وما الى ذلك من اسلحة مشروعة في المعارك المصيرية .

وليس امام العرب والفلسطبنيين من طريق سوى اعادة النظر في طريقة تعاملهم مع الدولة العبرية التي لاتكف عن الاستهزاء بهم، والسخرية منهم ، والتفكير جديا باغلاق العواصم العربية وكل القنوات التي يتسرب منها الاسرائيليون الى الدفء العربي امام هؤلاء القتلة اعداء السلام ، وتفعيل المقاطعة بدرجاتها كافة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى