منوعات

مصطلحات من ” الكيطنه ” .. من أجل تجنيبكم “صفرو” / الشيخ بلعمش

هذه مفردات رأيت من المفيد شرحها لكل غريب يفد إلى واحاتنا تصلح دليل سائح ومنقذا من شيء نسميه هنا (صَفْرُ) وهو ضريبة يدفعها الجاهل بالبديهيات عندنا
العنصاره وتاريخها يوم منتصف الصيف تماما بحسابنا المحلي. وفيها يلزم أن يمر مالك النخل على كل نخلة أو فسيلة فيقطف منها
فإن لم يستطع سمى و مارس الحثو باتجاهها ولا أدري ما أصل هذه العادة و إن كنت سمعت في الميتولوجيا الشعبية قصصا لا أطمئن إليها
لخريط و الخرّاطه هذا ليس اخريط أهل المقري الذي تسمعون به … إنما نعني به الفساد و المفسدين الذين يقطفون الثمار من الأعذاق و العراجين بطريقة غير فنية مغتنمين سويعات الراحة و آخذين ما ليس لهم …. و المفرد خرّاط
أَطْيَاح و هو المتساقط من الثمار تحت النخيل و يسمح بالتقاطه للجميع إلا من النخل المحدوق عليه و يسمى من يمارس جمعه ب لَكَّاطْ اطْيَاحْ
تِوَانِينْ و هي منظمة أمنية يشكلها أصحاب الواحات لحراسة الثمار من الخراطة و لكاطة اطياح في أوقات الغفلة و التي نسميها ساعة اسويلمه و هي القيلولة و ما بين ساعة الغروب إلى طلوع الشمس و يحدث أن يُقبض على بعض المراهقين الطائشين أو المحترفين في حالة تلبس و حينها لا بد من دفع غرامة نقدية لاستعادة الحرية
الْكَتْلَهْ و هي أن يوضع البلح /بعد نزع النواة/ و الفستق في المهراس فيطرق الجميع بالمِدَقِّ حتى إذا امتزج و استوى أكلته النساء ثم شربن بعده الحساء و وقتها المختار قبل الضحى و هي مفيدة لصحة و مظهر اللواتي أودى بهن الهزال
آنجابيرْ جمع نَجْباره وهي النخلة التي شاع بين الناس أنها من أول النخل تَتُمُّرا والصفة تسمى اتْنَجْبِير
العَرْشْ و يسمى العرجون بالفصحى
التَّاجْرُورِيتْ وهي العذق بالفصحى و يماثلها في العنب العنقود
الزَّيَّه وهي ما يغطي فوهة التمرة
آنجايه و تطلق على واحدة البلح حين تبدأ في التحول إلى تمرة من جهة الاتصال بالعذق ثم أسقطها النضج من غير زية
آمْزرقدايَه وهي حالة خاصة من انجايه أظنها التي لا يمكن الحكم بأنها من التمر أو البلح
الدوخلاية و هي صندوق صغير جدا ينسج من سعف النخل و يملأ بلحا و تمرا
القلادة و حباتها من التمر الأصفر تنتظم بسلك نهديها إلى الأطفال فينهونها قضما مع الوقت
التهليل و هو صندوق صغير نصممه من التمر الأصفر نهديه إلى الصغار فيأكلون منه حتى ينتهي التمر و يربطه خيط وحيد
اسْكِيطْ و هو عملية تشذيب و تقليم للنخلة بأن يتم قطع جريد النخل اليابس
الكرناف وهو المتبقي من أصل الجريد على جذع النخلة بعد اسكيط ليصير مستندا لأقدام المتسلق للنخيل (الطلاع) و على الطلاع أن يحذر و يتحسس بأقدامه للتثبت فيحدث أن تكون الكرنافة خاوية أي غير قوية فيهوي إلى قاع سحيق حفظنا الله و إياكم
التنقلايه و هي الفسيلة بالفصحى
أبمبه وهو الفسيلة متفرعة من جذع نخلة
الحفرة و تطلق على مجموعة من النخل متفرعة من أم واحدة
آكجولْ و يطلق على النخلة في بداية شبابها سواء منفصلة أو متفرعة من أم
اتجنكير و هو التأبير بالفصحى
أمسِّينْ و هو نخلة يؤبر النخل بثمارها
أمندور و هو النخلة الطويلة جدا جدا … و قد يحدث ألا يتمكن أي طلاع من تسلقها
أشيلال و هو آلة خشبية قديمة لها عنق طويل يرتكز على قائمتين بينهما عارضة و في طرفه يلف حبل الدلو و في الطرف الاخر حمل ثقيل نستخدمه لملأ حوض الحديقة
الحوض و فيه تتجمع المياه
الوديان و نطلقها على الجداول
أزلموز و نطلقه على حجيرات صغيرة توضع أحيانا في الواد فتأنس الروح بخرير الماء ويسير رقراقا كأنه حية رقطاء
الولواله و هي منظمة شبابية هدفها الترويح و النقد و التنكيت و لا يتأنف عنها الشباب حتى و لو كان محترما في العادة و قد قيل لي إنها لم تعد موجودة إذ لم يعد الناس بظانا و حاصل أمرها أنها شباب يسيرون في الطرقات عند منتصف الليل فكلما مروا بأسرة قلدوا أصواتها و نقاشاتها و ضحكوا و أضحكوا و ربما كانوا موجعين إلا أنه في العادة لا عتب على من يمارس هذه الهواية المسرحية و لربما كان الإسم الغريب مشتقا من تقليد التيس و تلك حقيقة فقد أدركت هؤلاء القوم هدانا الله و إياهم و ما زلت أحفظ كثيرا من أسماء نجوم الولوالة على أيامنا
بعض أسماء عينات النخيل :
الأحمر و جمعه حمر و أتذكر أننا دعينا في سورية إلى محاضرة يلقيها عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد للحزب فقال فتى آدراري يؤمن بالديموقراطية إن أحمرا لا يُكَلَّعُ لا يذهب إليه
تِجِبْ و هي باردة لذيذة الطعم إن أكل من لا يعرفها الكثير منها ربما مرض و يقال إنه ربما أصيب بالجنون و الحقيقة أنني لم أر من سببت له الجنون و حاصل الأمر أن كثرتها اتكندي و أن كنت لا أعرف تعريفا مانعا جامعا لإكندي
تِجِجْبَه و هي نخلة لذيذة الطعم باردة
أَجُبْ و هو نخلة صفراء البلح تصلح ثمارها لقلائد التمر التي ربما رأيتم
آمْْصَخْصِي و هو أصلح النخل للقلائد
لخذيرة نخلة صفراء الثمار ليست من أجود النخيل عندي
اسقنيه و هي نخلة صغيرة الثمار سوداؤها
أَبَجَّيرَه و هي نخلة صفراء الثمار محبوبة عند أهل شنجيط
سلمدينه و ما أدريك ما سلمدينه نخلة أهل شنجيط المشهورة و لا أطيب عندي منها على وجه الأرض و يمكن للآكل منها أن يأكل ما شاء دون ضرر
سكَّانِّي و هي طيبة مشهورة ذائعة الصيت يفضلها أهل وادان على سائر النخل و لعمري إن لديهم في ذلك أسبابا وجيهة فهي تستحق
لمدينه و هي طيبة جدا و مشهورة و هي نوعان لمينية و غيلانية
المهبولة و هي نخلة أهل تجكجه و توجد عندنا في أدرار و قد أنشأ الفنان المبدع حمادي ولد النانه لحنا خاصا سماه بها .
هذا قليل من كثير في الذاكرة و أتوقف لأنني أخشى الإطالة و ربما اختلط علي الأمر لقدم عهدي به فضرورات الحياة أبعدتني عشرين عاما عن هذا الجو و لم أعد أكيطن إلا أياما قليلة لا تروي ظمئي فنسيت و أنستني مواجع الأيام فرحتها
ختاما نقول إن الكيطنه تسلم على من لا يعرفها أما من يعرفها فهو آت لا محالة

( الحلقة الثانية )

التنكار و هو البلحة في بداية تحولها إلى تمرة
التكلاع و هو خليط من البلح و التمر و التنكار
العبون و أظنه الحضن بالفصحى أو لا أدري … و هو أن الطلاع قبل تسلقه للنخلة يقوم بحزم حبل قصير يحيط به تحت جيب دراعته ليجهز مكانا يضع فيه ما سيقطفه من ثمار …
الحق و هو أجرة الطلاع و عادة ما يكون الثلث مما سيقطفه
كيف نعثر على الطلاع
أدركت الناس يتجولون في واحات النخيل ثم يصيحون يا طلاع يا طلاع … فإذا ما سمع أحد الطلاعة النداء أجاب
الكاوية و نطلقها على مرق اللحم الذي يرتشف بعد أكل التكلاع ضحى
اتمروين و هو تتبع التمر المتساقط في قلب النخلة و التقاطه إما بشوكة أو حركات فنية للأصابع و قد مارسته لله الحمد
السيف و نطلقه على الواصل بين العرش و قلب النخلة
أوسطن و مفردها أوسط و هو نسيج يعمل بالسيوف و يستعمل في سقوف البيوت و يبدع أهل شنجيط في هذا المجال
أزغر و جمعه أزغران و هي الأعمدة المتحصل عليها بعد تشقيف جذوع النخل و يستعمل مستندا لأوسطن في السقف
الصمصم و هو حدق من جريد النخل اليابس و يحدق به على البساتين أو المساكن
أكل البلح يسمى عندنا التغزاز … نحن ننطقها قافا غير أنني شخصيا أفضل الغين كلما أمكن
التكاز و منه قولنا فلان إبان عاد أمكز و هو انتفاخ بسيط تحت الأذنين يحدث لبعض المكيطنين و لا أدري هل هو تحسن في الصحة أو نتيجة فيزيائية لحركة الفكين الدائبة في عملية التغزاز
الأوقات المختارة للتكلاع هي الضحى أو المساء و يحذر الأهل من شراب الشاي بعد التمر خاصة للغرباء
أنفاظه ومنها قولنا انفاظه العلية قاصدين كمية ذات نوعية جيدة من الثمرة
أجعبي و هو التمر ذو الحجم الكبير الواثق من نفسه
ألخص و هو بلح النخلة التي لم تؤبر أو حدث خطأ في تأبيرها
تاجة و هي مايخرج به الأهل من تمر كان محدود الأهمية حتى إذا صال الشتاء صولته رأيت القوم يعركونه ثم أقبلوا عليه يرتشفونه كأنه الصهباء غير أنه لا سكر فيه و أذكر أنني كنت عراكا لتاجة
لمفصص و هو أن تنزع أنوية التمر الصالح حتى إذا جمعت منه كمية و ضع الجميع في شنة و عجن عجنا ثم خيطت رقبتها … و يخرج به الناس يقتاتون عليه طيلة العام و من العادة إهداؤهم بعض الشنن للمتغيبين عن الموسم أو أصدقاء لا يجدون الكيطنة في قومهم
و من العادة أنه إذا ضحك عزيز قيل له التمر و إذا ضحك عكسه قيلت له توكه …..
أجركان و يطلق عليه البعض الشنه و هو أن يتجمع بعض الشباب مستأنسين بإنشاد بنات الحي و من أجمل أشوارهن اكتلني باغزي و ميتاره و على خدك الغبار و سانا مانا و التيدومه و لا يمكنني حصر الأشوار لكثرتها و قدم عهدي بأجركان …
و من المألوف أن يحدث لكطاع عند أجركان بين الشباب … و ربما شهد ميلاد أشوار محلية خالدة
هذه معلومات مقتضبة ليست من مختص و لا باحث … لكنها تنبيه لمن يمكنه الحديث و التفصيل عساه يكتب عن هذا التراث و نمط الحياة هذا إذ أن المعاصرة بدأت تفسد علينا كيطنتنا و لا حول و لا قوة إلا بالله ..

* نشرته على شكل تدوينتين صيف 2014 ..

الوسوم
العودة إلى الصفحة الرئيسية

اقرأ أيضا في هذا القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.