“نست… آش؟.. نست .. آش؟..” طيحو انحاسة من آمنادم

بعد قرار المحكمة الخاص بالمسيء لنفسه، وموجة الغضب التي خلفها في أوساط الشعب.. أجرى الرئيس اتصالا بالمدعي العام ..

الرئيس: ألوو..
المدعي العام : مرحبا مرحبا السيد الرئيس.. تفضلوا.
الرئيس: أنتوم هذا ال عدلتو شنه ؟ هذا الحكم انو ماه اضعيف..؟
المدعي العام: السيد الرئيس؛ هذا ألا هو ال كنا متفقين اعليه امعاكم، نحن ما انجيب شي من عند روصنا.. وإلى اخترتو نستأنف الحكم أتوف.

الرئيس: نست… آش؟.. نست .. آش؟
المدعي العام: نستأنفوه..
الرئيس: نست.. آش؟.. نست.. آش؟.
المدعي العام: انخلُّ المحكمة اتعل المحاكمة..
الرئيس: واسوها بعد..وخلوها اتغلظ العقوبة… أنا اتصلت ظرك أعل ول اجَّاي ، وقال لي إن ٦٠ ألف ال حكمت بيها المحكمة أعل هذا امنادم ماهي شي، ولا اتعوض ذاك ال كط كال من مارو وامبورو في الحبس..
المدعي العام: أنا شكيت انكم ادورو الحكم إعود الإعدام.. يكانكم اتسكتوا عنكم هذا الشعب..
الرئيس: نو نو..نحن اندورو ألا شي داخل اللبنة.. عدلوا الغرامة ٤ ملايين تقريبا..
المدعي العام: أنتوم أثركم انسيت انكم هوم “رئيس العمل الإسلامي ” و “رئيس الفقراء “.. وهامك اتعدل جامع نواكشوط، ومصحف موريتانيا…
الرئيس: أهيه ؛ ذاك حقيقي… يغير تعرف العلماء وحدين منهم ما اتكلموا، وأنا ماني أخبر منهم في الدين.. والقضية امل لحكت ابلد ابعيد ودخلت فيها أطراف دولية.. عموما حاولوا كانكم اطيحوا انحاسة أتوف من هذا امنادم؛ وشوفوا ذوك السفراء الأجانب يكانكم اطيحوا منهم شي.

من صفحة الكاتب أحمد فال ولد محمد آبه