منوعاتموضوعات رئيسية

“ميفرما”.. “القار” “وكدية الجل”/ محمد الشيخ من صفحته على الفيسبوك

بدأ الشروع في شحن خامات الحديد من الجزء الغربي لكدية أجل والمعروف بطار ف الزنزير المطل علي مدين أفديرك في النصف الاول من سنة 1963 بعد أن تم حفر نفق شوم ومد السكة الحديدية البالغ طولها أزيد من700 كلم بين أزرويرات ونواذيبوفي ظل شركة حديد موريتانيا(ميفرما) الأجنبية وقد تسارع شحن تلك الخامات بشكل لا فت قبل تأميم تاك الشركة 1973 وكأنها كانت تحس بذلك الإجراء أو تتخوف من وقوعه.

فقد بلغ انتاج الخامات في لك السنة(1963) مايربو علي 1702 ألف طن من الخامات المحمولة الي ميناء نواذيبو في حين بلغت الصادرات نحو الخارج في السنة نفسها 1254 الف طن، خلال هذه الفترة سيتكتشف الشركة أن خامات الناحية الغربية من الكدية أكثر منها عني النواحي الشمالية الشرقية حيث جبل تازاديت ليشتد عليه الانتاج وتبدأ نواة مدينة ناشئة علي حساب مدينة أفديرك الام في سهل أبطاح الزويرات الممتد بين الكدية جنوبا وأزميلة لكطوط شمالاستعرف بمدينة أبطاح الزويرات أولا ليقتصر الاسم لاحقا علي الزويرات.
خلال هذه الفترةعرف كل من الانتاج والتصدير قفزة اذبلغ الانتاج قمته قبل التأميم 10204 الف طن سنة 1973بينما فاق التصدير الانتاج حيث بلغ 10331 الف طن مما يؤكد سعي الشركة الأجنبية الي نهب ماامكنها نهبه من تلك الخامات، فقد كانت تسير يوميا مابين 3 الي 4 من القطاراتحيث يتراوح كل قطار مابين200-210عربة تحمل 84 طنمن تلك الخامات.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى