من لم يزر شارع المتنبي في بغداد فما زار العراق / سيدي ولد الامجاد
من لم يزر شارع المتنبي في بغداد فما زار العراق كانت فرصة رائعة للدخول الحقيقي إلى عالم الفكر والأدب والثقافة في العراق ، من خلال أشهر اسواقه الحية في بغداد ، التي ما تزال تنبض بالحياة كوجهة مقصودة لاكتشاف كنوز الكتابة والإبداع .
اقتنيت ما سمح به وزن بعير في الطائرة إلى باريس ، من عشرات الكتب والإصدارات الهامة وفي مقدمتها ديوان شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري في ست مجلدات في آخر طبعة أنيقة مصححة له صادرة عن وزارة الثقافة العراقية ، لينضاف هذا ” الصاير ” الضروري للبيت إلى مغانم أخرى اشتريتها من معرض الكتاب الكبير المقام ضمن فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية ، والذي تشارك فيه أكثر من مائة دار نشر عربية وأجنبية من داخل وخارج العراق .سلام على روح المتنبي وشارعه في بغداد وذكريات الرصافة والكرخ .
وصدقت يا ابن الحسين : لكل امرئ من دهره ما تعودا ومن عادة البعض ان لا تغادره رائحة الكتب وإن شط المزار .