هل الأنسولين يعني أن حالتي أصبحت خطيرة؟ / الدكتور أحمدو بلال

كثير من المرضى يعتبرون لحظة اقتراح الأنسولين لحظة #صادمة.
البعض يشعر أن المرض “انتصر”،
والبعض يظن أن الطبيب لم يعد يملك حلًا آخر.
لكن #الحقيقة أبسط من ذلك بكثير.
الأنسولين #ليس_عقوبة.
هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم منذ ولادتنا.
في السكري من النوع الثاني، يبدأ الأمر بمقاومة الإنسولين، ثم مع مرور السنوات قد تتعب خلايا البنكرياس ويقل إفرازها.
عندها لا تكفي الأقراص وحدها، ويحتاج الجسم دعمًا مباشرًا.
إعطاء الأنسولين لا يعني أن الحالة خطيرة فجأة،
بل يعني أن الجسم يحتاج مساعدة إضافية.
أحيانًا يُستعمل الأنسولين #مؤقتًا عند ارتفاع شديد في السكر، أو أثناء التهابات، أو لحماية البنكرياس من الإجهاد.
وأحيانًا يكون هو الخيار الأكثر أمانًا لحماية القلب والكلى والأعصاب.
المشكلة ليست في الأنسولين.
المشكلة في تأخيره خوفًا منه.
كثير من المضاعفات التي نراها يوميًا كان يمكن تجنبها لو تم استعمال الأنسولين في الوقت المناسب.
#السؤال_الحقيقي ليس:
هل الأنسولين مرحلة خطيرة؟
بل:
هل أترك الخوف يعرّض أعضائي الحيوية للخطر؟
أخبرني بصراحة
لو اقترح عليك طبيبك الأنسولين اليوم، هل ستتقبله؟ أم ستشعر أنه إعلان مرحلة متقدمة من المرض؟ ولماذا؟
بانتظار آرائكم.

