خاطرة… / النجاح بنت محمذ فال

أراك ترخي السدول ميمما ليالي العشر الأواخر وكنا نسجل لياليك في توق أن تطول..
أيها الساجي في القلوب المؤمنة لا ترحل !
عند بابك استقر الكون لحظة ليكتسي جلبابا جديدا مؤنسا.. فسعدت البشرية بنزول الحي على خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم عانقت البشرية وهي تخطوا لإعلاء كلمة رب العالمين تشريع الأذان للصلاة وتترى الأحداث الجسام ليكون يوم بدر ثم فتح مكة..
وكنت الظرف الزمني الناظم لهذه الاحداث وغيرها من السرايا التي انهال فيها النصر على من لا يوحدون بمن خلقهم وسواهم فتهاوت الأصنام فيك وكانت العزى وسواع مجرد حكاية تروى …

زر الذهاب إلى الأعلى