موجبه براريد وكيسان أتاي.. / عبد القادر ولد محمد

في صيف سنة 1986 التقيت صدفة بكهل من النصارى تقاعد بقرية من منطقة لابريتان بعد أن عمل بموريتانيا لمدة طويلة في ازويرات وفي نواذيبو وحدثني في سياق إعجابه بالموريتانيين وصبرهم على تحمل المتاعب والشدائد والمحن، أنه ذات يوم من عقد الستينات سافر في عمق الصحراء الموريتانية على متن سيارة لاندروفير رفقة أصدقاء موريتانيين ذكر لي من ضمنهم سيداتي ولد أكٌريميش (رحمه الله) وتعطلت بهم السيارة بعد أن ضلوا طريق المكان المقصود لمدة ساعات بقلب تجيريت وكان اليوم حارا ومغبرا وقال إنه شعر حينها بندم شديد على مغامرته وفقد الأمل في الحياة فالتفت إلى أصدقائه قائلا: ايو شنعدلو؟,,,, فأجابوه بفم واحد: نعدلو أتاي!!
لا تزال موريتانيا بخير ما دام فيها اتاي ….
من صفحة الكاتب على الفيسبوك.