“سنجاب القطارات”.. لوحده في عربة قطار متجه نحو الدار البيضاء/طلحة جبريل

لدي اليوم تأطير أربعة من طلاب الماستر، بينما أواجه بعض المنغصات التي تثقل الخاطر.
ليلة البارحة كانت طويلة؛ نمت في حدود الثالثة فجرًا، ولسان حالي يردد مع امرئ القيس:
وَلَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ
فَيَا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَهُ
بكل مُغار الفتل شُدّت بيذبل
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِها
بِأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْدَلهكذا وجدت نفسي أستعير لسان امرئ القيس لأصف ليلتي الطويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى