فيديومنوعات

المشوش بين (اصَبوح أولاد العالية) و (مقجوگة)

كانت لزعيم أولاد امبارك الأمير خطري ولد أعمر ولد إعلي فرس كريمة من عتاق الخيل تدعى (الْمَزُّوزَه) كأنما عناها المتنبي بقوله:

وتُسعدُني في غَمرة بَعْدَ غَمرة :: سَبوحٌ لها مِنها عَليها شَواهدُ

رغب مناوؤوه أمراء إيدوعيش في امتلاكها، فانتدبوا (عُمَرَ اَبَّيْلِي) للقيام بعملية استخباراتية نوعية لاختطافها، وأعطوه ما يحتاج من الوقت.

وكان (عُمَرَ اَبَّيْلِي) بمواصفات خارقة ذا خبرة ومهارة ودهاء، يلبس لكل حال لبوسها وقادرا على تقمص أي شخصية.

وحين وصل إلى إمارة أولاد امبارك، وجد أن الدور المناسب هو مدرس القرآن فتقمص دور (اطويلبنا)، فقربه الأمير وجمع له الأطفال لتدريسهم القرآن.

وكان لفرس الأمير “الْمَزُّوزَه” سائس يدعى (بَيْدالِّي) وكان يقظا حساسا فطنا، وطد العميل عُمَرَاَبَّيْلِي (اطويلبنا) معه العلاقات، وحاول في عدة مرات استغفاله فلم يفلح.. لقد كان بَيْدالِّي يقظا.

بعد عام من التخطيط، وذات سانحة ، تسلل (عمرابيلي) ليلا إلى مربط الفرس، بعدما غاب قُمير كان يرجو غيوبه وروّح رعيان ونوّم سُمر.تسلل إليها وفَكَّ رباطها من العمود، وما إن استوى على ظهرها حتى قفزت به فطرحته أرضا، ونبح الكلب واستيقظ الحراس ليشدوا وثاق “عُمَرَاَبَّيْلِي” (اطويلبنا) حتى الصباح لينظر الأمير في أمره.

بات مشدود الوثاق عند رأس الأمير وقد نام الخليون من حوله وبقي هو سمير عذاباته ينتظر مصيره المجهول، وفي غبش الفجر تبين آلة تيدنيت لاحت له تحت “الخبطة” فتناولها بين يديه المشدودتين بالوثاق، فوجدها كما تقول الرواية: طايبه في (لَگّـتْرِي) ارديف (جينَّه) ابياظ الجانبه البيظه)، وهذا يتماشى مع اصبوح اولاد العالية الذي يقتضي أن تبيت التدنيت طايبة في (لَگّـتْرِي).

بدأ عُمَرَاَبَّيْلِي العزف ثم بدأ يشدو مرسلا آهاته “يانَ هاه يالمشوش، يانَ هاه يالمشوش!”،انتبه الأمير (خطري) من نومه وطفق يستمع وحين سكت عن عمرابيلي الشجو، التفت إليه الأمير (خطري) متعجبا وقال:ــ “اطويلبنا” انت عايد إيگيوْ ؟!،وحين عرف الأمير القصة كاملة، قال: لو عزفت لنا شورك هذا يوم قدومك وسألتنا الفرس لأعطيناها لك ومثلها معها، ثم أمر حراسه بفك وثاقه وإعطائه الفرس مع ابنتهاتسلم العميل(عمرابيلي) الفرس عائدا بها إلى إمارة “إيدوعيش”..

وفي الطريق فكر أن أميرا هذا عطاؤه لايرحل عنه إلا محروم فأعاد أدراجه راجعا إليه.وحين رآه الأمير خطري بادره بالسؤال:-اطْويلبنا أنت ياكْ ما انسيتْ شِ فقال عُمَرَ اَبَّيْلِي: انسيتك انتَ فقال خطري وكان قومه لاموه على إعطاء المزوزة: “الستره ماهِ ضامنَ أزگالْ” فسارت مثلا.في المقطع المرفق يخبط الفنان الكبير سيدي أحمد ولد أحمد زيدان الشور في (مقجوگة) مثل أهل دندني وغالبية أهل الحوض، تحويرا له من (لَگّـتْرِي) ارديف ( “چَيْنَّه) ابياظ الجانبه البيظه، (اصبوح اولاد العالية)فما هو السبب ؟؟

كامل الود

المشوش فيديو https://youtu.be/mj_XdVNdj94

( من صفحة XY Sidi Mohamed )

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى