هزيلة !! قرب العمود اثني عشر/ المرتضى محمد اشفاق

هزيلة !!
قرب العمود اثني عشر
في ليلة كان الهلال قد احتضر
وحقائب الفحم الكثيرة كالكثيب
مصفوفة تروي
مآسي الشجر
غرب الممر
قابلتها
إنسانة لا كالبشر
ضحكاتها..أنفاسها..
موتورة..وهزيلة مثل الفحيح
ومثل أنات الضجر
والعطر منها كالحنوط
مقزز كشوارع المدن القديمة في المطر
الريح و الأشباح تعنيها
وأوساخ الحفر
والوجه يبدو لوحة منسية
رسامها لا يعرف الأشكال والألوان أو حتى محاكاة الصور
والثدي منبطح كضفدعة عجوز
خاو
كسنبلة تعرت للعصافير التي تغزو
إذا نام السحر
ملقى على صحراء صدر خامل
مثل النوى المتفوله
والثغر جحر قاتم
كالكهف في ليل الشتاء
وأنا أخاف السير في ليل الشتاء

إعلانات