ثقافة وفنمنوعاتموضوعات رئيسية

أحتاج أن أزرعك فى اللحظات وأتركك تزهر بكل جمال الورود عل قلبي يزهر من جديد/ العالية إبراهيم أبتي

أحتاج أن أبتعد، ليس عنك ولكن عن الجميع كي أعيد ترتيب كل شيء…أعيد النظر، أعيد التأمل…أسمح لنفسي ببعض الراحة وبعض الشغف الذي لا أريد له الانقطاع.
ويح نفسي منك كم أخشاك وأخشي تعلقك وليس باستطاعتي إحجام نفسي عنك.
يتردد في ذهني كلامك، وذاك العالم الذي أحن إليه وفجأة تتردد في ذهني الأسئلة…لا يتعلق الأمر بمستقبل لا أريد التنبؤ به ولا حتي بمشاعري اتجاهك ولا التفكير للحظة فى تركك.
ولكن صدق هذه المشاعر يجعلني أمنع نفسي من الانقياد نحوها، ضبطها وهي المنطلقة نحوك بدون تفكير.
كيف تشكل كل هذا، ومتي وأين؟ لا يهم…ولكن هل الحب يمنعني أن لا أحس اني مذنبة حين سمحت لك بهجري؟.
هل تصدق أن كلمة منك هزتني وجعلتني أعيد النظر؟ كيف تسارعت أيامي إليك وتركتها دون عِقال؟..
أذكر أنك حين عرفت سري أو ربما نقطة ضعفي التي لا يعرفها غيرك، بل عرفت أن هناك قوة تمنعني من البوح بمكنون نفسي…استسلمت طوعا..
والآن هل ألجم عنك شوقي أم أتركه يشعلني…أم أتذكر أني كنت أُغالبه قبلك.
ليس لأني أحبك فقط، قد نجد الحب دوما…ولكن روحك تجعلني أتخيل نفسي معك حدّ الحقيقة.. يثيرني صوتك وحضورك الجميل..
هل أصرخ أن اشتقتك، أم أغالب أنفاسي…أم أترك دمعي يعبر عن لهفتي؟.. للحظات كنت تعتب على كلما انصرفت بابتسامة..
آه ياسعادتي ونصفي الذي بحثت عنه سنين!!.. بحثت عنه فى خيالي، فى أيامي، فى تفاصيل اللحظات وجنونها وشغفها!!..
حضورك الواصل لأبعد حدود يجعلني أنغمس فيه ولا أريد العودة.
أعيد أحداث سنين خلت، لا أعيدها بتلك الأحاسيس التي عشتها بها…أحاسيس متناقضة مثيرة للاستغراب ، لم أختر لحظاتها، لم أختر نهايتها…ولكنني اخترت الاستغراق والتأمل والسؤال، ماذا أضاف لي ذاك العمر الذي عشته باختلاف محطاته: سفرا وحضرا، تعلما وشغفا، نجاحا وفشلا، فراغا وانشغالا؟
استدعي كل فضول المراهقين، وشغف الشباب، وحكمة الكبار، ونضجا هنا وهنا.. أهدأ تارة وأثور أخري..أصمت حينا وأتكلم أحيانا أخري، وبين ذاك أحجب عينيك ولا أملك إلا جعلمها تسحباني إلى حيث لا أريد أن أتوقف.
هل أقول بعد كل هذا إنني أحتاج أن أحدثك عن كل شيء. وبشتي الطرق..؟ أحتاج أن تحتويني وتمتص مابي من قلق وشوق وحنين لم أعد أميزه مع الأيام ؟
أحتاج بعد كل هذا أن أزرعك فى اللحظات، وأتركك تزهر بكل جمال الورود وتضغط علي قلبي عله يزهر من جديد.
هل تعلم أن خفقانه توقف منذ آخر كلمة؟.. آخر صورة؟ آخر همسة بعد انتظار ولم تصل…

عليك إيجاد حل لكل هذا فأنا كثيرة المطالب ، ستتعب من وجود شخص دائم القلق فى حياتك…. يقفز مع كل ذاك الجمال والحس والذوق الذي يجده بقربك…
أنت عالم يجعله يغوص أكثر حتي يغرق ولا ينجيه إلا قربك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى