تحقيقات ومقابلاتموضوعات رئيسية

صيام مرضى السكري … الكلى… الكبد.. القلب ..وأخرى

منقول من مصادر مختلفة

مرضى السكري:

ينصح بقياس معدل السكر في الدم في المنزل، وهي طريقة مفيدة جدًا لمتابعة انضباط المرض مع العلاج.

أهمية أخذ العلاج للمريض بانتظام تام، وعدم الإهمال في ذلك؛ خاصة عند الجرعة الثانية وقت السحور

تناول 2 ـ 3 حبات من التمر، وعدم الإفراط في كميات كبيرة مما لها من أثر في رفع نسبة السكر في الدم.

الحمية الغذائية في وجبات الطعام من أهم العوامل في علاج مرض السكري، – وهي ليست صعبة ولا معقدة كما يتوهم كثير من الناس ، فهي وجبة صحية عادية مثالية، ولكنها محورة قليلاً

العلاج بالأنسولين في رمضان:

على المريض تعديل مواعيد وكمية الجرعة خلال شهر رمضان؛ فتكون جرعة الصباح تؤخذ عند الإفطار من دون تغيير في الجرعة أما جرعة المساء فتؤخذ في السحور ولكن تنقص إلى النصف، وعلى المريض عند شعوره بعلامات نقص السكر وهي الدوخة والخفقان والرعشة والتعرق والشعور بالجوع عليه إجراء فحص منزلي لمستوى السكر في الدم فإذا كان منخفضًا يجب عليه الإفطار حالاً، وأخذ شيء من الطعام، ومراجعة طبيبه لتعديل الجرعات

العلاج بالأقراص :

مريض السكري الذي يعالج بالأقراص مثل (دوانيل ) و ( داياتاب ) و (دايمايكرون ) وهي التي تزيد إفراز الأنسولين في الجسم؛ فيجب عليه أخذ جرعة الصباح كما هي وقت الإفطار ونصف جرعة المساء في وقت السحور، أما الأقراص الأخرى مثل ( كلوكوفاج) فتؤخذ كما هي لأنها لا تسبب انخفاضا شديداً للسكر، وعند شعور المريض بعلامات نقص السكر عليه قياس نسبة السكر فإذا كان منخفضا عليه الإفطار ومراجعة طبيبه لتعديل الجرعة

عند الرغبة في أداء العمرة في رمضان؛ فإنه ينصح مرضى السكري بأدائها ليلاً حين يكون الشخص مفطرًا، وذلك تجنبًا لحالات هبوط السكر، ولابد حينها من أن يكون معه أقراص من السكر

صيام مرضى القلب ومرضى ارتفاع ضغط الدم:

صوم المرضى المصابين بأمراض في القلب مثل: قصور القلب، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض شرايين القلب، وأمراض الصمامات؛ يعتمد على درجة المرض وما إذا كان المريض يعاني من المرض بشكل حاد (طارئ) أو مزمن. وغالبًا يوصى المرضى المصابون بالحالات الحادة من هذه الأمراض بعدم الصوم في شهر رمضان إلى أن تستقر الحالة .

المصابون بهذه الأمراض بشكل مزمن؛ فإنه يمكنهم الصيام وعليهم استشارة الطبيب المسلم الثقة المختص في أمراض القلب سواء في مسألة الصوم من عدمه أو في موضوع تغيير جرعات الأدوية

وأما مرضى ارتفاع ضغط الدم؛ فإنه لا يوجد ما يمنع المسلم المصاب بهذا المرض من إتمام صيامه إذا كانت لا توجد مضاعفات أخرى .

وعليه الاكثار من شرب السوائل عند الإفطار إذا كان لا يعاني من فشل في القلب

كما عليه تجنب الأكلات المالحة وعدم الإكثار من القهوة والشاي.

وأما الأدوية فإن أغلب أدوية ارتفاع ضغط الدم تؤخذ مرة أو مرتين في اليوم ولهذا فلا مشقة من أخذها في رمضان وإذا كانت تؤخذ أكثر من ذلك فيستشار الطبيب لأجل تغيير الجرعة أو استبدال الدواء بآخر

مرضى الجهاز الهضمي والكبد:

قد يعد الصيام في بعض الحالات فرصة لمرضى الجهاز الهضمي للتخلص من الكثير من الأعراض التي تزيد غالبا مع الأكل أو الإفراط فيه.

ولكن وجب الاتي:

أمراض الكبد: عموماً لا خوف على مرضى الكبد والقنوات المرارية من الصوم .

وفيما يتعلق بمرضى حصوات المرارة فقد يكون الصيام وسيلة للتخفيف من الألم عند الامتناع عن الدهون والوجبات الدسمة .

ويستثنى من هذه المجموعة مرضى التهاب الكبد الحاد والتليف الكبدي المتقدم وحالات فشل الكبد؛ فإن الصيام ربما يكون ضارًا ويلزم مراجعة الطبيب في ذلك.

– الارتجاع الحمضي بالمريء:

يعد رمضان فرصة لتجنب الوجبات الدسمة والحارة والمبهرة التي تزيد من أعراض الارتجاع المعدي.

وينصح طبيًا بالتقليل من الوجبات الثقيلة وتقسيمها إلى وجبات صغيرة متعددة.

– قرحة المعدة والإثني عشر: قد تزيد أعراض القرحة الحادة مع الصيام وخصوصًا مع عدم العلاج. وبشكل عام يتم التحكم في أعراض القرحة عن طريق الأدوية، والتي يمكن أخذها على جرعتين في اليوم أو على جرعة واحدة .

و إذا كان يعرف المريض عن نفسه المعاناة مع الصيام فلابد له من استشارة طبيبه عند قدوم رمضان بشأن الصيام.

– مرضى القولون العصبي:

معظم الحالات تجد راحة من التقليل من كمية ونوعية الأطعمة خصوصاً الدسمة والعسرة الهضم منها.

وعلى ذلك فإن معظم المرضى يشعرون بالتحسن مع الصيام.

صيام مرضى الكلى والمسالك البولية:

يمكن لنا أن نقسم مرضى الكلى إلى ثلاث مجموعات:

– المجموعة الأولى:

مرضى القصور الكلوي المزمن.

– المجموعة الثانية :

مرضى الفشل الكلوي المزمن الذين يحتاجون إلى الغسيل الكلوي الصناعي

المجموعة الثالثة : مرضى الكلى المزروعة

المجموعة الأولى، مرضى القصور الكلوي المزمن.

ليست هناك نصيحة عامة في هذه الحالة . فالصوم قد يفيد البعض من جهة تقليل الوجبات المملحة والغنية بالبروتينات التي تضر وظائف الكلى، بينما قد يؤدي الصوم نتيجة لفقد السوائل والأملاح إلى مضاعفات لحالة القصور المزمن، أو التهابات الكلى المزمنة ،أو التكيس الكلوي.

ومن المعروف أنه في حالة الصوم يكون هناك تغيرات في الاتزان الملحي والمائي في الجسم، وهذا في حالة مرضى الكلى له أثر هام على صحة المريض وسلامته . ولذلك ينصح مريض القصور الكلوي بمراجعة الطبيب المتابع لحالته لأخذ النصيحة الطبية حسب حالته قبل صيام رمضان.

المجموعة الثانية :

مرضى الفشل الكلوي المزمن الذين يحتاجون إلى الغسيل الكلوي الصناعي.

في أوقات إجراء الغسيل الكلوي قد يحتاج المريض إلى الإفطار عند عمل ذلك في نهار رمضان، وأما في الأيام الأخرى فليس هناك مشكلة في الصوم إذا كانت حالة الكلى مستقرة.

المجموعة الثالثة ( مرضى الكلى المزروعة )
في العام الأول من عملية الزراعة لا ينصح المرضى بالصيام لما لذلك من أثر سلبي على نجاح عملية الزراعة .
وأما فيما بعد ذلك فليس هناك مشكلة في الصوم عند استقرار الحالة وعمل الكلى بشكل طبيعي..

النظام الغذائي لمرضى الكلى:

إن تناول المريض كميات كبيرة من السوائل ( الماء ، الشوربة ، المياه الغازية ، الشاي ، القهوة… إلخ )
أو الأطعمة الغنية بأملاح البوتاسيوم ( مثل التمر، الموز، المشمش ، قمر الدين ) والبروتينات ( لحوم الدجاج ،الحمام ، ..الخ )
قد يؤدي إلى زيادة شديدة في السوائل بالجسم وزيادة نسبة البوتاسيوم في الدم وزيادة نسبة البولينا، وذلك له أثر خطير على أجهزة الجسم الرئيسة .

ولذلك يجب الحذر وأخذ النصيحة من أخصائي التغذية حول هذا الأمر.

حصوات الكلى:

الإكثار من شرب الماء:

وهذه نصيحة تسدى عادة لكل مرضى الحصوات تقريباً لما لها من فائدة كبيرة في التخلص من الحصوات ومنع الإصابة بها بالمستقبل، وفي هذا الشهر الفضيل يمتنع الصائم عن شرب الماء طوال فترة النهار، والنصيحة التي نوجهها لمرضى حصوات الكلى أن يعوضوا هذا النقص في شرب الماء خلال ساعات الليل، بحيث يتم شرب الماء على فترات متقاربة وتجدر الإشارة هنا إلى أن الماء يشكل نسبة عالية في السوائل الأخرى مثل عصيرات الفواكه والشوربة.

– الغذاء:

هناك العديد من الأغذية التي تزيد من نسبة الإصابة بحصى الكلى وعلى مريض حصوات الكلى أن يتجنبها قدر الإمكان مثل السبانخ، الفراولة، الفول السوداني، المكسرات، الشوكولاتة والشاي فهي تزيد من نسبة الإصابة بحصوات الكالسيوم، بالإضافة إلى أن الإسراف في أكل اللحوم يزيد من نسبة الإصابة بحصوات حامض اليوريك

مريض الصرع في رمضان

الصرع من الأمراض المزمنة غير أنه أصبح التحكم فيه ومنع حدوث النوبات ممكنا لغالبية المرضى لكنهم يحتاجون إلي تناول العلاج لسنوات.

وأن أكثر العلاجات التي توصف لمرضى الصرع تؤخذ مرة في اليوم أو مرتين ولهذا فلا بأس بصيامهم شرط تناول الأدوية عند الإفطار وعند السحور دون تفريط فيها

وهناك أدوية ذات مفعول طويل الأمد يمكن أن توصف في شهر رمضان .

وقد يكون هناك بعض المرضى في حالات قليلة جدًا يحتاجون إلى تناول العلاج على جرعات أكثر من مرتين في اليوم، وهؤلاء قد ينصحهم الطبيب بعدم الصوم.

مريض الصرع في رمضان

الصرع من الأمراض المزمنة غير أنه أصبح التحكم فيه ومنع حدوث النوبات ممكنا لغالبية المرضى لكنهم يحتاجون إلي تناول العلاج لسنوات.

وأن أكثر العلاجات التي توصف لمرضى الصرع تؤخذ مرة في اليوم أو مرتين ولهذا فلا بأس بصيامهم شرط تناول الأدوية عند الإفطار وعند السحور دون تفريط فيها

وهناك أدوية ذات مفعول طويل الأمد يمكن أن توصف في شهر رمضان .

وقد يكون هناك بعض المرضى في حالات قليلة جدًا يحتاجون إلى تناول العلاج على جرعات أكثر من مرتين في اليوم، وهؤلاء قد ينصحهم الطبيب بعدم الصوم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى