“الزاوي ” والرنيم والمعزف:

أتذكر أن سيدة ورعة صالحة رقيقة القلب، كانت تذهب إلى الفنان الكبير سيداتي ولد آبه أو تطلب منه القدوم.. تقول له:” يا سيداتي إنني أشعر بقسوة قلب فاسمعني من ديوان البرعي”.. يأخذ الفنان الديوان ويبدأ العزف على “التيدينيت” أو “القيثارة”، ويقرأ في الكتاب، فيمتزج الرنيم بـ”ذِكْرِ” المِعزف..
تسيل دموع على خدي السيدة الصالحة ويغرق المجلس في أجواء روحانية يمتزج فيها التصوف بالموسيقى..
وتتعزز “الصحبة” ( بالحسانية)..
******* ****** ******* ******
كان الفنان “صاحب” “المرابط” إلى الدروشة ونقاء القلب والتخلص للعبادة.. وهو “صاحبه” يوم الذود عن الحياض وحفظ التاريخ والأدب.. وهو أيضا “صاحبه”- شريكه في القيادة.. هكذا “عرفناه”..
وعموما لا لوم على من لا تساعده “أذنه”…

ش.بكاي