أصدقكم لكن لا تأمنوا أن يأكل “أيوب” نفسه…

قلتم إنه لا تأثير سلبيا لتغيير قاعدة العملة.. أصدقكم.. أصدق أيضا قولكم إن العملة منزوعة الصفر أفضل.. أصدق المعتدل من مديحيات العملة” المطروشة” والمتطرف منه.. أرفض سيل “الهجائيات” الذي نغرق فيه منذ صفعت “طويرة الليل” عملتنا على الوجه.. أنا صديقكم إذن..
ولأن الصداقة لا تعني “التصفيق” فقط، أحذر من موجة الارتفاع الشامل الجنوني للأسعار الذي رافق العملية.. لن أشرح معناها ولا معنى أن ترافقها عمليات شراء واسعة للعملات الأجنبية، فهي أمور واضحة النتائج…
قد لا يهتم “أيوب الموريتاني” بالسياسة وصراعات السياسيين وعدد المأموريات، وقد يكتفي بروائح موائد الجيران، وقد يعلل النفس بأن ما نقص في موائد الليلة، قد يوجد غدا..
“أيوب” رمز الصبر والقناعة والإيمان بأن “الحي يرزق”، لكن من غير الحكمة أن نأمن انتقامه…
إنه على السلطات الوقوف بحزم في وجه الجشع الذي سابق به التجار تداول العملة “المطروشة” من أجل ألا تحدث هزة تجعل “أيوب” يأكل نفسه.. ويأكلكم كلكم تجارا وحكاما وسياسيين ومنافقين ومعارضين وحاقدين…
الشيخ بكاي