مسعود ولد بلخير…/ الشيخ بكاي

قد يكون أفضل في رأيي الشخصي للمستقبل السياسي في بلد يقف حائرا على مفترق طرق، ويسير بخطى غير واثقة نحو انتخابات رئاسية في أجواء تثير أكثر من سؤال، أن يكون حضور المعارضة في البرلمان أكبر ما يمكن وذا تأثير قوي..
وفي هذا السياق يفترض أن تتحالف المعارضة بجميع أطيافها ضد مرشحي السلطة، تماما كما فعل الحزب الحاكم مع حلفائه…
غير أن حملة التهويل والتخوين التي صاحبت إعلان حزب التحالف الشعبي دعمه لمرشح السلطة في مدينة الزويرات تبدو لي “نفاقا” و”ادعاء كاذبا” للطهر والنقاء..
لم يكن مسعود ولد بلخير عضوا في منتدى المعارضة، ولم يكن حليفا لأطرافها الأخرى.. حاور السلطة مع غيره، فيما رفض الآخرون الحوار… دخل الانتخابات حرا من أي التزام.. وله أن يعقد كل التحالفات التكتيكية التي تخدم حزبه..
 
ويبقى “الطهر” و”الوطنية” و”البطولة” و”الزعامة”.. هذه الصفات لا ترتبط بالتموقع ضد السلطة أو معها في عملية انتخابية..
 
مسعود تحالف في جولة الاعادة مع السلطة. وأعتقد أن قلة من سياسيينا محصنة ضد الوقوع في “جريمة” التحالف مع الحاكم.
 
أدين التجريح الشخصي والحملة التي تشن على رجل يحمل تاريخا من النضال وأثبت حرصه على وحدة البلد واستقراره..
 
علينا معشر منتقدي السلطة أن نتواضع.. ونفهم أن المعارضة لا تمنح طهرا…