أخبار وتقارير

نقابتان تدعوان إلى عدم تسييس التعليم وتحسين ظروف المدرسين

نواكشوط- “مورينيوز” دانت نقابتان للتعليم ما وصفتا بازدراء وزير بهما وعدم اهتمامه بمسائل طرحت عليه خلال اجتماع،وتبرأت النقابة من إجراءات قالت إن الوزير اتخذها يوما بعد الاجتماع لأنها لم تستشر فيها.
وقالت نقابتا SIPES و SLEM في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه إن الوزير أطلعهما على “في افتتاحه للقاء إلى بعض المستجدات التي تعتزم الوزارة القيام بها والتي ذكر منها التقويم المشترك حاليا للتعليم بين الوزارة والبنك الدولي، إضافة إلى التصميم على تطبيق ضوابط أخلاقيات الوظيفة،وأن هناك عددا من المدرسين كانوا في الوزارة سيتم إرجاعهم للتدريس في الفصول“. غير أن النقابتين تبرأتا من المسؤولية في تلك الاجراءات حيث ورد في البيان:” لم نطلع في هذا اللقاء على تفاصيل الإجراءات التي كانت الوزارة تنوي القيام بها ولم نستشر فيها” ولذا فإن  وزارة التهذيب تتحمل “وحدها المسؤولية الكاملة عما اتخذته لاحقا من إجراءات في اليوم الموالي للقاء،طالما أنها لم تطلعنا على التفاصيل ولم تستشرنا فيما قامت به” حسب تعبير البيان.
وقال البيان إن “أن الاستغلال الأمثل لموظفي القطاع يجب أن يتم وفق المعايير الموضوعية التي تراعي المؤهلات والحقوق المكتسبة. -رفضنا التام للزج بقطاع التهذيب في أتون السياسة و اتخاذ ميثاق أخلاقيات الوظيفة سيفا مسلطا على الموظفين لأسباب لا علاقة لها بالعملية التربوية” على حد وصف البيان.
ودعا البيان إلى“تحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرسين وصرف كل مستحقاتهم المالية المحتجزة”
 
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى