مجموعة من الشباب تعلن عن تأسيس “الطليعة التقدمية”

نواكشوط- “مورينيوز”- أعلنت مجموعة من الشباب في نواكشوط عن تأسيس جماعة باسم “الطليعة التقدمية”

وحددت المجموعة في وثيقة أطلقت عليها “البيان التأسيسي” أهدافها وكشفت عن قياداتها.

نص البيان:

الطليعة التقدمية.. البيان التأسيسي…

(ونحن أناس لاتوسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر )..
يشكل الشباب عماد المجتمع ووقود نهضة الأمم ومكمن القوة الأبرز فيها لكونه يمثل الحلقة الأقوى والأكثر ممانعة وتحررا أمام قوى النكوص والرجعية..ومن الطبيعي أن يتشكل وعي الشباب بضرورة التغيير في كل بلد او مجتمع انطلاقا من واقعه وأوضاعه المعاشة.. ففي قطرنا المتخلف الذي تنخره الطبقية والتفاوت المقيت ويتم فيه تمجيد الفرد انطلاقا من عوامل ماضوية وراثية، وينتعش فيه الخطاب الشرائحي والفئوي المتطرف ،وتفتك به الرأسمالية المتوحشة التي قسمته إلى فريقين: فريق في الجنة وفريق في السعير، بمباركة وتواطؤ من الدولة..في قطرنا الذي ينتمي لوطن أكبر تضرب فيه التجزئة أطنابها وتعشش الطائفية والمذهبية البغيضة وتنتعش فيه ثقافة الانجذاب للكانتونات والأجزاء المجزأة حتى صار فيه الحفاظ على كيان الدولة القُطرية إنجازا عظيما..في مجتمعنا الذي يعيش شبابه تحت رحمة استقطاب فكري حاد بين أصولية يمينية رجعية متطرفة تريد إنتاج فهم حروفي متعصب ومتزمت للدين مستخدمة قوة السيف والردع الهمجي، وبين خطاب إلحادي مسخ يسعى لاجتثاث الدين والثقافة والتراث،وشطب الذات الحضارية بجرة قلم..
كان من الطبيعي ان يستشعر الشباب -المقتسم لنفس الطرح و الرؤية الجامعة تجاه الوطن الأصغر والاكبر-مسؤوليته، ويسجل شرف المحاولة ولو بأبسط إسهام، كاسرا حاجز الصمت ومعلنا عن نفسه من خلال كتلة شبابية مستقلة تطلّب التنسيق لها عدة أسابيع، تحمل عنوان “الطليعة التقدمية” وتنادي بمجموعة من الأهداف والمبادئ العامة تتمثل أساسا في :
1-على الصعيد الوطني القُطري :
-الدفاع عن الشخصية الثقافية والحضارية للبلد( العربية والافريقية والإسلامية..) والمطالبة بترسيم لغته الرسمية بتدرج مدروس لايقصي أحدا..
-المطالبة بعدالة اجتماعية حقيقية، وتوزيع عادل للثروات ،وأن تضمن الدولة مجانية كاملة للصحة والتعليم ،وان تضع يدها على أهم القطاعات الأساسية مع إفساح المجال للمبادرة الحرة ورأس المال الوطني ..
-تدافع عن دمقرطة البلد وتكوين مؤسسات حقيقية يتم فيها الفصل الكامل بين السلطات وتمكن من تحديث الحياة السياسية والقضاء عل البنى التقليدية العفنة..
2- على الصعيد العربي: لاشك ان الدولة القُطرية اثبتت فشلها وعجزها عن تحقيق أهداف التنمية ومواكبة التطور، وسيبقى التكامل القومي العربي سياسيا واقتصاديا وعسكريا وثقافيا هو السبيل الوحيد لنهوض أقطارنا قبل الوحدة الكبرى..من هذا المنطلق تعلن الطليعة التقدمية:
-تمسكها بوحدة الأقطار العربية..
-تمسكها بمحورية القضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للامة ،والتي تتعرض الآن لمحاولات حثيثة تسعى لتصفيتها نهائيا من خلال مايعرف ب”صفقة القرن” ،ومن خلال تسليط الضوء على قضايا وأمور أخرى ثانوية “كالخطر الإيراني” وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية في المنطقة تماشيا مع المشاريع الجديدة القديمة لقوى الاستكبار..
-دعمنا لدمقرطة الوطن العربي بعيدا عن التدخلات الخارجية و مشاريع الفوضى الخلاقة، ونسجل في هذا الصدد تحيتنا للدولة السورية وجيشها على الصمود أمام جحافل التكفير والإرهاب المدعوم صهيونيا وغربيا وخليجيا..
-دعمنا لمحور المقاومة كضامن مهم للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومعيق أساسي لأبرز مشاريع الهيمنة في المنطقة..
-اعتبارنا بأن العدو الاخطر المتربص بالأمة يتمثل أساسا في الثلاثي البغيض (الكيان الصهيوني والاستعمار والرجعية العربية…)
3-على الصعيد الإفريقي :
تعتبر موريتانيا جزء لايتجزأ من قارتها الافريقية العزيزة حيث عبَر إشعاعنا تلك الربوع والادغال، وصهرتنا وشائج الأخوة والدماء والأعراق والزوايا الصوفية ومآذن الجوامع ضد جحافل الغزو الاوروبي الاستعماري، لذلك فاننا:
-نتمسك بالاتحاد الافريقي كخيار أوحد لابديل عنه لبلداننا الافريقية..
-ندعو لاندماج قاري أكبر يساعد على تنمية وتطوير القارة وتخليصها من ويلات الحروب والتخلف وبراثن الوصاية التي غذّت كل المآسي السابقة..
4-على الصعيد الإسلامي :
ان تكتل العالم الاسلامي او “الدائرة الإسلامية” الكبرى الجامعة لكلمة هذه الامة التي جعلها الله خاتمة الامم وشرفها بحمل آخر رسالاته، أمر يفرض نفسه امام التحديات، ويتطلب خطابا تجديديا شاملا يبدأ من مناهج كل قطر إسلامي على حدة..ولن تقوى شوكة المسلمين وتتعزز لحمة الأمة الا بخطاب إسلامي حضاري جامع يقفز على المذهبية الضيقة ويضرب ثقافة “احتكار النجاة” في الصميم، ويجمع الأمة على كلمة سواء ،أساسها الانطلاق من الاركان والاصول و المشتركات قبل أن تشتتها الأفهام البشرية الفِرَقية..
هذا وتعلن “الطليعة التقدمية” عن تشكيلة مؤقتة لمكتبها التنفيذي في انتظار عقد مؤتمرها التأسيسي العام الذي سيتم الإعلان عنه لاحقا والذي سينبثق عنه مكتب تنفيذي مُنتخب بحول الله..وجاءت تشكيلة المكتب المؤقت كالآتي :
-المنسق العام: أحمد حمنيه
-النائب الأول :محمد محمود ولد الحاج
-النائب الثاني :أحمد يحي حامد
-الأمين العام: باب أحمد الكن العباس
-الأمين العام المساعد: صلاح الدين اخيارهم
-مسؤول الإعلام :اسماعيل ولد أحمد الفايق
-نائب مسؤول الإعلام :محمد أحمد الدين
-مسؤول الثقافة و التكوين: حمين يعقوب
-نائب مسؤول الثقافة والتكوين: محمد آب الغوث
-مسؤول العمل الطلابي والنقابي: عبد الله ولد امحيمد
-نائب مسؤول العمل الطلابي والنقابي:عمار ولد شنان
-مسؤول العلاقات الخارجية :الشيخ عبد السلام
-نائب مسؤول العلاقات الخارجية: الديه الولي
-مسؤول التنظيم والتعبئة: كابر محمد محمود
-نائب مسؤول التنظيم: مولاي اشريف أحمد
مسؤولة النساء :فاطمة منت محمد
-نائب مسؤولة النساء: مريم مولاي احمد
-مسؤول المالية: احمد سالم سيلوم..
-النائب: سيدي حنن

الممثلون ورؤساء الفروع :
*داخليا:
-في الحوض الشرقي: محمد ولد اعل
-في لعصابه:بتار ولد يعقوب
-في اترارزة :يعقوب ولد أحمد
-في اينشيري: سيدي محمد ولد السالم
-في تكانت: محمد ولد سيدي
-في انواذيبو: بلاه ولد بشير
-في تيرس زمور: أباي سيد أحمد
*خارجيا :
-في الولايات المتحدة الأمريكية : محمد ولد أمينّه
-في أسبانيا :عبد الرحمن حرمه
-في ألمانيا: السالك ولد الشيخ
-في أوكرانيا :العاتي محمد محمود
-في الجزائر : بزيد عبد الرحمن
-في ساحل العاج: محمد تقي الله اتقانه
-في انغولا: محمد ولد خطري
-في ليبريا:بدر الدين الحسن

كما تعلن “الطليعة التقدمية” عن إفساح المجال أمام كافة الشباب الموريتاني الذي يتقاسم معها نفس الطرح والمبادئ، وتفتح أبوابها مشرعة أمامهم للإنضمام والانتساب من أجل تحقيق أهدافها الكبرى المرجوة ((وماذلك على الله بعزيز))..

الطليعة التقدمية

انواكشوط
06/07/2018