أخبار وتقاريرموضوعات رئيسية

أحزاب سياسية معارضة موريتانية تدعو إلى ضبط الوضع الأمني

نواكشوط- “مورينيوز”- دعت أربعة أحزاب سياسية موريتانية معارضة إلى” اتخاذ كافة التدابير، في أسرع الآجال، من أجل المحافظة على أمن وسلامة المواطنين والأجانب” المقيمين في البلاد وسط تزايد الاعتداءات وعمليات السطو التي أدت إلى مقتل البعض وترويع السكان.

وقالت الاحزاب وهي: اتحاد قوى التقدم، تكتل القوى الديمقراطية، حزب التناوب الديمقراطي (إيناد) و
حزب الصواب، في بيان تلقت “مورينيوز” نسخة عنه إن البلاد تشهد “هذه الأيام أوضاعا أمنية خطيرة، تجلت في انتشار عصابات إجرامية في مختلف أنحاء البلد وفي طليعتها المدن الكبرى، خاصة في العاصمة ومدينة نواذيبو” حيث “تقوم هذه العصابات بترويع المواطنين والتعدي عليهم في بيوتهم وفي الشوارع، فتقتل وتغتصب، وتسلب وتبتز” وفق تعبير البيان. …
وأوضحت الاحزاب في بيانها أن هذه العصابات”تتكون “في الغالب من مراهقين وأطفال صغار، وتتصرف تحت تأثير المخدرات التي ينتشر استهلاكها بكثافة في كل مكان، خاصة في الأوساط المحرومة، ويتم بيعها في وضح النهار داخل الحوانيت وأمام المدارس… ” حسب قولها.
وقال البيان إن الاحزاب تندد ب”شدة بالتدهور المُخيف للأوضاع الأمنية” و
“نعرب عن استيائنا الشديد إزاء عدم المبالاة وتراخي السلطات العامة في مواجهة خطورة آفة المخدرات التي تجرُّ أعدادا متزايدة من أطفالنا وشبابنا إلى دائرة الانحراف والإجرام؛ ومن البديهي أن مكافحة جرائم الأحداث تمر، قبل كل شيء، بالحماية من المخدرات” على حد قولها.
نص البيان:

تشهد بلادنا هذه الأيام أوضاعا أمنية خطيرة، تجلت في انتشار عصابات إجرامية في مختلف أنحاء البلد وفي طليعتها المدن الكبرى، خاصة في العاصمة ومدينة نواذيبو، حيث تقوم هذه العصابات بترويع المواطنين والتعدي عليهم في بيوتهم وفي الشوارع، فتقتل وتغتصب، وتسلب وتبتز …
تتكون هذه العصابات في الغالب من مراهقين وأطفال صغار، وتتصرف تحت تأثير المخدرات التي ينتشر استهلاكها بكثافة في كل مكان، خاصة في الأوساط المحرومة، ويتم بيعها في وضح النهار داخل الحوانيت وأمام المدارس…
وفي هذا الصدد يجب التذكير بأن بلادنا قد تمّت مساءلتها من طرف الشرطة الدولية (الانتربول)، منذ ما يزيد على ثلاثين سنة، حول تورط بعض الدوائر الأمنية الوطنية في تهريب المخدرات، إننا في الأحزاب الموقعة:
– نندد بشدة بالتدهور المُخيف للأوضاع الأمنية في بلادنا؛
– نعرب عن استيائنا الشديد إزاء عدم المبالاة وتراخي السلطات العامة في مواجهة خطورة آفة المخدرات التي تجرُّ أعدادا متزايدة من أطفالنا وشبابنا إلى دائرة الانحراف والإجرام؛ ومن البديهي أن مكافحة جرائم الأحداث تمر، قبل كل شيء، بالحماية من المخدرات؛
– نبعث بأحر التعازي لأسر ضحايا هذه الفظائع، ونعبر عن تضامننا الكامل مع الأشخاص الذين عانوا منها؛
– نُطالب الحكومة باتخاذ كافة التدابير، في أسرع الآجال، من أجل المحافظة على أمن وسلامة المواطنين والأجانب المقيمين في بلادنا، بما في ذلك إعادة تأهيل وتحديث منظومتنا الأمنية، ومُحاسبة المسؤولين عن الوضعية الحالية، والحرص على عدم افلات المجرمين من العقاب الرادع؛
– ندعو المواطنين إلى المزيد من الحيطة والحذر، وإلى التعاون مع قوى الأمن والجهات المختصة من أجل التصدّي لهذا الوضع الخطير.

نواكشوط، 26 شوال 1442 الموافق 7 يونيو 2021

الأحزاب المُوقعة

اتحاد قوى التقدم
تكتل القوى الديمقراطية
حزب التناوب الديمقراطي (إيناد)
حزب الصواب

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى