أخبار وتقاريرموضوعات رئيسية

الشيخ سيدي عبد الله : عملية السطو كُيِّفت “حرابة” ..”حميمية مستفزة” بين بعضهم والعصابة

نواكشوط- “مورينيوز”- كيفت قضية السطو على بيت الصحفي البارز الشيخ ولد سيدي عبد الله مؤخرا “حرابة وسطوا مسلحا”، ويتواصل التحقيق مع أفراد العصابة السبعة الذين اقتحم بعضهم بيت الرجل وهدده وأسرته. وقال الشيخ في تدوينة على الفيسبوك إنه استعاد معظم ما سلب منه، مؤكدا أنه سيتابع الموضوع حتى تأخذ العدالة مجراها.

وورد في التدوينة أن “ أن هذه العصابة سرقت وروعت وهددت عددا كبيرا من الأسر منهم بعض الأئمة والأساتذة والموظفين وبعض النساء العزل .. وكل ذلك تحت التهديد بالسلاح والألفاظ الترهيبية المروعة “. 

وقال ولد سيدي عبد الله في تدوينته:”هناك حميمية مستفزة بين بعض رجالات الأمن والعصابة المذكورة.. استفزاز معلن لا يقدر الحالة النفسية للضحايا..”. وأضاف:”
” إحدى السيدات روت لي كيف هاجموها هي وبناتها وهددوها باغتصابهن ان هي لم تمتثل لطلباتهم.. كانت قصة مبكية .. مؤلمة وكانت العبرات تخنقها كلما تذكرت ابنتها بين يدي المجرم .. وزميله شاهرا السيف والسكين..”.

نص التدوينة:

ما زلت مشغولا في المسطرة القضائية لعملية السطو المسلح التي تعرض لها منزلي قبل أيام والتي كشفت عن عصابة منظمة للسطو تتألف من سبعة أشخاص يمارسون السطو المسلح والاغتصاب والترويع ..
يوم أمس تمت إحالة القضية إلى وكيل الجمهورية الأستاذ سعدبوه ولد السالك الذي استمع إلى كل الأطراف .. الشكاوي والاعترافات .. وتم تكييف القضية باعتبارها حرابة وسطوا مسلحا وتكوين عصابة أشرار بهدف السرقة وترويع المواطنين .. وهي جرائم تعاقب عليها مواد عديدة في القانون الموريتاني ..
تمت إحالة الملف إلى قاضي التحقيق الذي استمع إلى المتهمين وسيستمع إلى المتضررين ابتداء من الغد ان شاء الله .
لم ادخل في التفاصيل القانونية الدقيقة للملف.. ولكن العصابة التي اعترف زعيمها بجرائمها الكثيرة توجد الآن قيد الإيداع في انتظار انتهاء التحق ومن ثم المحاكمة .
وقد استلمت أغلب ما تمت سرقته مني.. كما استلم بعض الضحايا جزء من مسروقاتهم..
بقي أن أشير إلى أن هذه العصابة سرقت وروعت وهددت عددا كبيرا من الأسر منهم بعض الأئمة والأساتذة والموظفين وبعض النساء العزل .. وكل ذلك تحت التهديد بالسلاح والألفاظ الترهيبية المروعة ..
ما زلت متفرغا لهذه القضية حتى ينال هؤلاء المجرمون جزاءهم المستحق .
وفي هذا الإطار أشير إلى أمور منها :
– زعيم العصابة وأحد رفاقه خرجا منذ اقل من شهر من السجن ..
– هناك حميمية مستفزة بين بعض رجالات الأمن والعصابة المذكورة.. استفزاز معلن لا يقدر الحالة النفسية للضحايا..
– إحدى السيدات روت لي كيف هاجموها هي وبناتها وهددوها باغتصابهن ان هي لم تمتثل لطلباتهم.. كانت قصة مبكية .. مؤلمة وكانت العبرات تخنقها كلما تذكرت ابنتها بين يدي المجرم .. وزميله شاهرا السيف والسكين..
– السجن يجب أن ترافقه مؤسسة إصلاحية تمكن السجناء من الاستفادة من تكوين مهني يساعدهم على تغيير حياتهم بعد السجن وليس التكوين على تطوير الأساليب الإجرامية والعودة إلى الحرابة والقتل والاغتصاب مرة أخرى.
ملاحظة :
أود أن أشيد بمستوى مهنية وأخلاق وكيل الجمهورية الشاب سعدبوه وطاقمه العدلي وخاصة الأستاذ الشاب جدو ولد اسلم.. والبقية التي لا تحضرني الآن…
فقد قدروا الحالات النفسية للشيوخ والنساء الذي ما زالوا فريسة الخوف والرعب وتعاملوا مع الملف بمهنية وأخلاق عالية دون أن يغمطوا المتهمين حقهم القانوني …
أشكرهم كرجال عدل شباب يعول عليهم في مستقبل هذا الوطن.
مرة أخرى : القضية لم تنته بعد .. وما زلت مشغولا بها ولن يهدأ بالي قبل نيل المجرمين ما يستحقونه من عقاب وردع …
غدا ان شاء الله ألتقي قاضي التحقيق …
اشتقت لكم جميعا . . ولمشاركتكم هم الوطن والشعب والإنسانية..

الشيخ معاذ سيدي عبد الله
العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى