المنصب والنفس والشيطان والتصفيق

محمد محفوظ أحمد
إعلان

ا‘علموا أولا أن الأمر غير واضح، وربما لم يتضح بعد السبيل لصاحبه نفسه!
فالدين والدستور والعالم… تفرض القول بتسليم الحكم وتركه لآخر…
… والنفس والشيطان والصفاكة… يامرون بالبقاء في الحكم والتشبث بالسلطة التي أخذت أصلا عنوة، وخسارة التخلي عنها، فضلا عن ألمها الذاتي، قد تتفاعل لترجع كرتين إلى محاكمة تلك “العنوة” وبحث ما جلبته من خير وشر…!
إذن فهو خيار سيئ… والبديل مشكل!
خيار روسيا مدفديف لا يمكن الثقة به هنا الا بطريقة المرحوم امباري(رئيس رسمي مؤقت بلا أي صلاحية “تحت” رئيس حقيقي ومنتظر يملك كافة أمور الجيش والأمن والمخابرات والمالية والإدارة…) فمن سيلعب الدور بوفاء وخضوع طيلة هذه السنوات؟!
هناك أيضا خيار تركيا يلدرن، معكوس، بتحويل النظام إلى برلماني: رئاسة رمزية ورئيس وزراء حاكم. وهذا سهل بإعادة انتخاب “الاغلبية” الحالية وزيادتها… ولكن لا ثقة في “المنافقين”!
الخيار الثالث… يجري البحث عنه حاليا… ولا بد منه باي ثمن… فانتظروه بدون حدود!

محمد محفوظ أحمد من صفحته على الفيسبوك

إعلانات
شارك