آراء

في انتظار”موت سعيد” لتاجر الموت

فى انتظار موت سعيد لأول بائع دواء مزور..

من قال إن الخلل بسيط ويمكن تفادي كوارثه ؛ إنه هنا يُلمح فى الاعين المريضة الباحثة عن حقنة دواء حقيقي، خلل تراكم على مر السنين فأنتج أكثر من 900 مسافر أسبوعي يأخذ كل الخطوط التى بإمكانها أن تُبعده عن هذا الموت الصامت؛هذا الموت الكريم الممتد كبقعة زيت من كرمسين وحتي فصالة .
الملاحف التى تتطاير بفعل هواء تونس البارد تلعن كل حبة دواء فاسد أدخلها تاجر متسخ السروال كث اللحية الى صيدليات نواكشوط ، تلعنه الوحيدات المتشحات بلعنة الوطن الصابرات على مرضهن المزمن . تلعنه مشاويرهن المرهقة فى أرض غُرب ليست بلادهم ، ومن جلب البؤس لهم يجلب دواء أولاده من جزر الخالدات ويفكر فى دعم مرشح القبيلة .
لاتنقصنا الكوادر البشرية ولا الاجهزة الطبيبة ، مايُسرع فى فنائنا هوهذا الدواء اللعين الذي نتعاطاه صباح مساء بدون فائدة.
أمة بكاملها تشرب أتاي كل مساء على أوجاعها وتتحدث فى الدين والسياسة والطقس، وطاعون الادوية الفاسدة ينخر فى أجسامها ، ومن فعل هذا بها يزورها كل نهاية أسبوع بوجهه الصبوح ويستغفر الله بعد كل جملتين .
أمة بكاملها تعجز عن توقيف تاجر موت واحد ودفنه قرب كرفور صباح لتطاردك اللعنات كل ماقرر موريتاني ان يحجز مقعدا للعلاج فى الخارج.

قريني ولد امينوه- من صفحته على الفيسبوك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى