آراء

“سماسرة” للحزب الحاكم طلبوا مني بطاقة تعريفي/ محمد محفوظ أحمد

وصلتني شخصيا طلبات أعزاء لبطاقة تعريفي (بدون عرضِ أي مقابل). والتقيت ببعض من يعتبرون أنفسهم  لشراء بطاقات التعريف؛ وأخبرني بعضهم أن سعرها يناهز 10000 أوقية (قديمة)، وأنه قد يرتفع إلى الضعف بسبب تصارع مسؤولي حزب UPR وتنافس “المترشحين” لمناصب في هيئاته المنتظرة على جمع أكبر عدد من “المنتسبين”. والانتساب هنا نظري يعتمد على توفير بطاقة تعريف شخص ما… ولو كان ولد داداه أو ولد مولود أو محمد غلام…!
وأما في الداخل، وحتى هنا في نواكشوط، فينشط منتدَبون عن وجهاء وتجار بعض المجموعات القبلية، ويحاولون إقناع الناس بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحصل تلك المجموعات على “حقوقها”، واعتبارها، لدى السلطة… وإلا فقد تعتبرها السلطة “معارضة”، وتلك عاقبة وخيمة عليها…!!
هذا ـ مع الأسف ـ هو الواقع، وهو في معانيه السيئة ومظاهره المخربة ليس غريبا ولا جديدا… فمنذ حكمت أنظمة العسكر فهذه عقيدتها السياسية، وجوهر حكمها… ولا تزال كذلك!!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى