آراءمواضيع رئيسية

ملخصات من “ذكريات كادح من الجيل الثاني” / عبد القادر ولد محمد

،، و في السنة الدراسية التي تلت ا ول انقلاب عسكري تشهده البلاد كانت الثانوية الوطنية على موعد مع حلقة جديدة من الصراع بين الرفاق ،، بعد تفكك حزب الكادحين المورتاني علي خلفية قرار الاندماج في حزب الشعب الذي اعتمدته أغلبية القيادة التاريخية ،،و كنت بحكم تعاطفي مع الجماعة الرافضة بتاثير من الرفيق جبريل ولد. ابريهمات رحمه الله من اوائل غلمان اليسار الذي اخذ علي عاتقة اعادة بناء الحركة الوطنية الديمقراطية ،،
وفِي ذلك السياق شاركت مع رفاقي من الشباب ڤي حملة شرسة لفضح تصرفات من. كنا نسميهم شفهيا على وجه التهكم “كادحين مريًم” ،،، و في الوثائق و غيرها من المنشورات ،،، المصفين،،،،
Les liquidateurs ،،

الحلقة الثانية ،، القضايا الكبري
يمكن القول ان الصراع بين الرفاق دار على ضوء نقاش القضايا المثارة في تلك الحقبة حول ثلاثة محاور أساسية هي علي التوالي الخلاف بين دعاة السلام
الشامل و السلام المنفصل،، المسالة. الثقافية و العلاقات. الخارجية للبلد ،،،

في قضية الصحراء تبنت الحركة الوطنية الديمقراطية خيار السلام المنفصل مع جبهة البوليساريو. وهو الخيار الذي عارضه الطرف الثاني. بشدة. و سعي الي إفشاله عبر تعبئة نشطة وفعالة للراي العام و لبعض دوائر الحكم العسكرى ،، لكن الجناح العسكري الاخذ. باختيار السلام المنفصل تغلب في نهاية المطاف ،،، و من ذالك الحين صارت الحركة الوطنية الديمقراطية تحسب علي النظام العسكري ،،،
خصوصا ان بعض اصدقائها و المحسوبين. عليها من اطر و مثقفي الصالونات كانت لهم. علاقات ظاهر ة. مع أعضاء اللجنة العسكرية و مع. المقربين منها
هل يعني. ان
حركة MND
صارت. جزاء من النظام. العسكري كما زعم. اهل

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى