آراء

ترصيع على سلسلة مقالات معالى الوزير عبد القادر محمد : اسئلة على هامش تاريخ حركة الكادحين (4) / فاطمة بنت محمد بن محمذفال /النجاح

4 – لقد قدم معالى الوزير لهذه الحلقة صورة رمزية لقادة حركة الكادحين ولد اشدو ولد عبد القادرالذين أسسو حزب الكادحين وهذه الصوررة موجودة في ديوان ولد اشدو اغانى الوطن ولا اعتقد انه كان من سجناء انبيكة او على الاقل لم يذكرلى ذلك خلال مقا بلاتى معه بتاريخ 9 / 2010/9لصالح البحث لا هو ولا ولد عبد القادر
اما عنوان الحلقة فهو( المسالة الوطنية) التى يبدو انها طرحت كبديل عن مطالب الشغيلة الوطنية وعن الاهتمام
با لفلاحة كما أن من احتضنها هو دركى من النظام “الكولونيالى” وبترخيص من قيادة أركانه
ومتى كان البحث عن العدالة فى مخافر الدرك ؟
هل ما خفي اعظم ؟
هل يمكن أن نعد هذه الحفلة الخاصة بالسجناء من البيظان محض صدفة ؟
هل كان الاعتذار لغير العرب من طرف قائد الدرك
بلامقدمات وبلا شروط ؟
لقد آن الاوان ان تفرج الجهات الامنية للباحثين عن بعض الملفات المتعلقة بهذه الحقبة ذات الطابع التراكمى للعملية السياسية فى بلادنا حتى نستطيع تجنب مثيلاتها
لقد كان طرح المشكل الثقافى إعاقة للعملية التربوية فهل كان مختلقا ؟
لقد طرحت نفس السؤال على الرئيسة مريم داداه فأجابت بما يلي :
لم يكن لدى غير العرب مشكلة مع العربية فقد كانت لغة المعاملات والقضاء والثقافة العالمة فضلا عن كونها لغة الدين ولكن عندما أعاد الرئيس المخطار إلى فرنسا دعم الميزانية سنة 1964 واجه ازمة مالية نظرا لشح الموارد الاقتصادية فكان الاكتتاب قليلا ومشروطا بلغة المستعمر التى كانت سائدة مما دفع الناطقين بالعربية الى الضغط من اجل التعريب وفى نفس الوقت كان التوجس من غير الناطقين بها …ثم خلصت إلى ان الإشكال الثقافى تغذيه ازمة الدخل الفردى الناتج عن سيطرة لغة المستعمر على ميادين العمل.. .لكن ما غاب عن الرئيسة مريم – ربما- هو ان الاشكال الثقافى انطلق من سجن انبيكة وعلى إثر حلقة طرب نظمها الدرك بترخيص من قيادة الأركان فهل كان ذلك لمجرد جلب السعادة إلى نفوس السجناء ؟
ماهذه الصورة الوردية ؟
يبدو الأمر فى غاية الأهمية إذا اعتبرنا ان الإشكال الثقافى -المسالة الوطنية – هو الجسر الذي عبر عليه الرافضون لدخول الحزب بعد الاصلاحات الاقتصادية التى جعلت معظم الكادحين يدخل الحزب وعندئذ جاز ان نتساءل هل الهول عند اهل اعل ولد أيده كان بمثابة التأ سيس لانقسام الكادحين الحالم بغد افضل ؟ام ان الاصلاحات الاقتصادية التى قامت بها الحكومة هي التى دفعت باتجاه ذلك الانقسام ولجوء البعض الى التخلى عن استبدال شعارات الكادحين الفلاحين الشغيلة مصاصى الدماء . فلمن المصلحة فى ذلك
لاشك ان انشقاق بعض رموز الصف الاول والثانى عن الحركة الأم جعل منها الظهير الدائم للانقلابات وهوما قد يتنافى مع ماتوصل إليه معالى الوزير …

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى