أخبار وتقاريرمواضيع

بهذه الخطب بايعوا الزعيم الليبي

خطبهم كما بثتها وكالة الانباء الليبية:

1- الخليل ولد الطيب بعد ذلك ،نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي:
.
أخي القائد بعد اللقاء الذي شرفتموني به السنة الماضية وحديثكم عن هموم الأمة وعن تشرذم التيار القومي ، ودعوتكم بضرورة توحيد هذا التيار واستعدادكم لاحتضانه ، نقلت هذه الرسالة الشريفة إلى القيادات القومية في الساحة الموريتانية ، ودخلنا في لمناقشة هذا الموضوع ، واتفقنا بإرادتنا الحرة على أن نتوحد كتيار قومي إسلامي في الساحة الموريتانية تحت قيادتكم
.
وقد إلتزمنا وقررنا معاً أننا نعتبركم القائد القومي والأمين على القومية العربية ، لذلك جئنا لنؤكد مبايعتنا لكم كقائد قومي ، وجئناك ذلك لنعبر لكم عن إلتزامنا بفكركم وإلتزامنا بتوجيهاتكم .
وقررنا كذلك أن نسعى جادين من أجل لم شملنا من خلال توحيد تنسيقنا التنظيمي لأننا أحزاب وتيارات كنا مبعثرين ،والآن قررنا أن نعمل جادين على تجاوز هذه القضية
.
كذلك جئنا لنؤكد لكم إيماننا بكم وبمبايعتكم ، ولنعرب لكم عن إمتناننا لكم ولمواقفكم القومية ، لأنكم ظليتم الصوت العربي الوحيد في الساحة العربية رغم الواقع المرير ، الذي ترفضون هذا الواقع وكنا تلاميذتكم في هذا المجال
.
جئنا لنبارك لكم إنعقاد القمة العربية ورئاستكم للقمة الرسمية ، ونحن نعتبر أنكم القائد الشعبي وبالتالي فإن قيادتكم لا تتوقف على قيادة العمل الرسمي
.
أنتم القائد الأمين على القومية العربية ، ولسنا بحاجة إلى أن نطلعكم أو نؤكد لكم الواقع العربي المتردي ، لأننا تعلمنا منكم الهم القومي وضرورة مواجهته
.
إذن نرجو للقمة العربية أن تنهض بالواقع العربي وأن نتجاوز أزمات الوضع في العراق والوضع في فلسطين والوضع في أنحاء الوطن العربي
.
نحن مجرد تلاميذ لكم في هذا المجال ،وقد تابعنا لقاء القيادات الشعبية العراقية ، ونضم صوتنا للإخوة في العراق ونعتبر أنكم الصوت العربي الوحيد والقائد العربي الوحيد الذي واجه الواقع المتردي في العراق فقد احتضنتم القيادات العراقية .. احتضنتم عائلة الشهيد ” صدام حسين” .. أقمتم تمثالا لـ “صدم حسين ” ، وهذا ترك وقعاً في نفوس التيار القومي بمفهومه الواسع ، فلا أتكلم عن التيار الناصري الجماهيري لأننا منذ قيام الثورة ونحن معكم ، لكن التيار البعثي أيضاً ممتن بهذا العمل القومي الجريء
.
إن الساحة الموريتانية بحاجة أيضاً إلى جهودكم ، الشعب الموريتاني بحاجة إلى دعمكم ، إلى دعم الجماهيرية، نتمنى أن نرى الاستثمارات الليبية في موريتانيا لمواجهة التيار الغربي في الساحة الموريتانية ، فموريتانيا تواجه تحديات كبيرة أنتم أدرى بها
.
ونهنئكم على جهودكم التي ما فتئتم تقومون بها من أجل القطع الكامل والنهائي للعلاقات مع الكيان الصهيوني ، والشعب الموريتاني ممتن لكم ، ونحن تعبيراً أردنا أن نعبر عن هذا الإمتنان ، فنشكركم ونؤكد لكم أننا معكم وملتزمون بتوجيهاتكم ، وقد قلت هذا لكم وجهاً لوجه وقلته للأخوة ولنؤكده بملء الفم
.
نرجو لكم التوفيق ونتطلع إلى قيادتكم
.
ورغم العمل الرسمي الرديء والواقع العربي الرديء ، فنحن واثقون من أن قيادتكم لهذا العمل ستؤدي إلى قفزة نوعية في العمل الرسمي رغم رداءته .

شكراً سيدي القائد

2- عمر ولد رابح منسق حركة الديمقراطية المباشرة:

في البداية قدم ولد رافع الذين اتوا للبيعة:

وألقى “محمد سالم ولد بمبه ” أحد قيادات التيار الناصري في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ” الحزب الحاكم بموريتانيا ” ، الكلمة التالية
:
( بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .

الأخ القائد
:
هذه لحظة تاريخية بالنسبة لنا جميعاً وبالنسبة لي شخصيا ، حيث أن منذ ثلاثين سنة شاركت في أول مظاهرة من نواكشوط ، انطلقت من المركز الثقافي الليبي بقيادتكم شخصياً احتجاجاً على تطبيع النظام المصري انذآك مع الكيان الصهيوني

.
وفي السنة الأخيرة أشرفتم شخصيا على إزالة الرجس الذي كان يشوه إسم موريتانيا إسم “شنقيط” ، وأصبحنا عندما اُزيل هذا الرجس الكيان الصهيوني من بلدنا ، ولأول مرة جديرين بإسمنا .. جديرين بحضارتنا .. جديرين بثقافتنا
.
واليوم تشرفون على القمة العربية ، ونحن نحّملكم كأمين للقومية العربية على طرح الهموم القومية “القدس والعدوان وإحتلال الشعب العراقي وتذبيح الشعب العراقي يوميا” ، فهذه هموم تهمنا في موريتانيا وتهم كل القوميين

.
ونحن نؤكد لكم إلتزامنا بالخط الجماهيري وبتفجير الثورة من أجل غد مشرق لشعبنا ، ونتمنى أن تُكلل جهودنا تحت رعايتكم بالنجاح وبالإستمرار

.
وإلى الأمام

3- محمد محمود ولد الشيخ من حزب التحالف الشعبي التقدمي :
:
( بإسم الله .

والصلاة والسلام على رسول الله

هذه فرصة تاريخية لنا ، وكل ما عبر عنه الإخوة لا يمكن أن يعبر عن حقيقة موقف الشعب الموريتاني من الأخ القائد العظيم .

فكما عودتمونا دائماً على تبني القضايا القومية ، وعلى تبني قضايا المحرومين في الوطن العربي ، فمازلنا كذلك متأكدين بأن هذا التبني سيستمر

.
وإنطلاقاً من ذلك فإنني أرغب في التحدث قليلاً رغم أنني متأكد بأنكم على وعي بقضايانا وهمومنا العربية خاصة فيما يتعلق بالحروب والتفجيرات في الوطن العربي

فيجب أن نعي الآن أن ما يجري في السودان وفي الصومال وفي فلسطين قبل ذلك وفي العراق بعد ذلك ، هذه كلها إستراتيجيات إستعمارية هدفها هو إبقاء هذه الأمة مشلولة دائماً ومهمشة ومهتمة بقضايا فرعية بعيدة عن التنمية والتفكير في بنائها المستقبلي
.

وهناك مشاريع تقسيمية كثيرة داخل الأمة العربية ، تحاول دائماً أن تقف أمام مشروعها الحضاري المستقبلي ، لذا نأمل منكم ومتأكدون من أنكم على وعي بذلك ، أن تضعوا هذه الحقائق الإستراتيجية أمام إخوانكم القادة العرب

.
وفيما يخص موريتانيا أريد لفت إنتباهكم إلى قضايا داخلية تخص الشعب الموريتاني ، ولكم أيضاً القدرة والإستعداد للعمل على تجاوزها

.
لدينا الآن مشاريع إستراتيجية لدى المراكز الغربية لتفتيت الشعب الموريتاني وتحويل مكوناته إلى مكونات عرقية وطائفية ، وأنتم جديرون بأن تتحركوا معنا ومع السلطة الرسمية ومع الشعب الموريتاني للعمل على إيقاف هذه المشاريع التفتيتية داخل الوطن العربي وداخلنا

.
أشكركم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

) .
4- الشيخ سيدي محمد ولد الشيخ سيدي أحمد من حركة الديمقراطية المباشرة
:

( بسم الله .

طبعا أنا يشرفني كأحد أعضاء حركة اللجان الثورية بالساحة الموريتانية ، وأنا أقف أمام الأخ القائد ملهمي ومنظري ،أن أشكر لكم هذا التبني وهذا الاحتضان

كما أؤكد أننا في حركة اللجان الثورية بالساحة الموريتانية ، يكفينا شرفاً أن هذه القيادات القومية والإسلامية في الساحة الموريتانية ، تقف أمامكم اليوم لتعلن تبنيها للفكر الجماهيري وفكر كتابكم الأخضر ، الذي بشر بالحرية والسعادة وألهم الناس أن تصل إلى حقوقها من سلطة وثروة وسلاح

كذلك أؤكد أننا في الساحة الموريتانية نتابع مواقفكم التاريخية ، ولقد احتضنا وتفهمنا موقفكم الأخير من سويسرا الذي نعتبره موقفا جريئا وتاريخيا ، ويجب على كل القوى الحرة في العالم أن تناضل من أجل الوقوف في وجه هذا الكيان المتغطرس الذي سعى إلى هدم كرامة الأمة العربية الإسلامية

.
ونحن في الساحة الموريتانية ، متحفزون للتعبير شعبيا وجماهيريا عن الموقف الذي طالبتم به ، وسنؤكد لكم في قابل الأيام أن كل مواقفكم وكل دعواتكم ، تجد من ينفذها على أرض الواقع في الساحة الموريتانية

.
وإلى الأمام والكفاح الثوري مستمر

5- رئيس حزب الفضيلة “عثمان ولد الشيخ أحمد ولد ابوالمعالي

الأخ القائد :

نهنئك قبل كل شيء على مواقفك التاريخية من القضايا العربية والقضايا الأسلامية ، نهنئك على قدرتك على التعبير عنها في المحافل الدولية ، نهنئك على خطابك أمام الأمم المتحدة الذي يعتبر خطابا تاريخيا تكلمت فيه عن هذه القضايا بكل صراحة ووضوح
.

لقد جئنا من موريتانيا وكلنا أمل في أن تكون هذه القمة ، قمة متميزة ؛ هذه القمة تنعقد والأمة الأسلامية والعربية لها كثير من المشاكل والهموم ، ونحن نرجو أن تكون هذه القمة قمة تاريخية بحيث تتجاوز الصعاب التي هي دائما تقف في وجه القمم التي تنعقد والتي تكون غالبا مسائلها البروتوكولية أكثر من مسائلها الجوهرية .
وبما أن القمة تنعقد تحت إشرافكم وبعملكم المباشر ، فنرجو أن تكون فيها قرارات حاسمة ومهمة في تاريخنا ولأمتنا

هناك مسألة التيار الإسلامي والتيار العروبي ووضعهم في العالم العربي كله ، وهناك وضعية موريتانيا بالأخص ، هناك مسألة التيار القومي والإسلامي في العالم العربي كله
.

أرى أنكم معنيون قبل كل شيء بجمع هذا التيار الإسلامي والعروبي ، وأحرى جمع التيار القومي بأنواعه ومدارسه ، ذلك أنه لا معنى لتفرق جود التيار الإسلامي والعربي فهما وجهان لعملة واحدة ، فكما لا يمكن التفرق بين الروح والجسم لا يمكن لمهتم بالعمل السياسي من وجهة النظر الإسلامية ومهتم بالعمل السياسي من الناحية القومية ، أن يفترقا لا في الأهداف و لا في المبادئ ولا في العمل بل ولا في العدو مشترك
.

وكما يقول الإمام الغزالي ” المسائل الشدائد تذهب الأحقاد “، هذا بين من كانت بينهم أحقاد ، اما من كان خطه واحد وتوجهه واحد فلا معنى لتفرقه ، فما بالك بتفرق المدرسة الواحدة ذات المرجعية الواحدة ، فذلك عمل أعداء هذه الأمة يريدون أن يشتتوا قلبها النابض ، فهم يعلمون أن هؤلاء هم القلب النابض للأمة كلها

.
وأنتم ولله الحمد بما أظهرتم من المواقف ولقدرتكم الفكرية ، قادرون على قيادة هذا التيار الإسلامي والعروبي ، ولقد عملتم في ذلك أعمالا واضحة وجليلة ، حيث قمتم في المجال العروبي بما هو سيشهده التاريخ بحيث ما قمتم به لم يقم به من قبلكم في الجانب العروبي

.
كذلك في الجانب الإسلامي ، قمتم في مجال الدعوة والاهتمام بقضايا الإسلام والمسلمين بما لم يقم به أحد الزعماء في هذه الفترة ، وبذلك فانتم حريون بأن توحدوا هذين التيارين ، وأن تقودوا هذا العمل قيادة جادة في وجه الأعداء
.
في موريتانيا لايخفاكم أن التغريب يحاول أن يجعل منها بوابة في إفريقيا ، ويعرف أنها على الطرف الأخير للعالم العربي وبذلك فهي حوربت من البداية في لغتها وفي عاداتها وأخلاقها ،وحاولوا أن يقع التنصير بين أبنائها ، ولكن ولله الحمد لاتزال سليمة وسالمة من ذلك قطع العلاقات مع اسرائيل ، أنتم لكم الفضل الأول والأخير فيه، وإن كنا طالبنا وقمنا وتحركنا ، ولكن الفضل الأول والأخير يرجع إلى مواقفكم وضغطكم المستمر فيه .
تعرفون أن أعداء الأمة سيبذلون كل جهد الآن لاختراق موريتانيا من جديد ، ولذلك فنحن نرى ضرورة التوحد هنا ، وأن يكون ذلك تحت إشراف منكم وبقيادة منكم
.
والتيار الإسلامي والتيار العروبي جاهز للعمل تحت إشرافكم لهذه المصلحة العليا .
ونحن في حزب الفضيلة عند التأسيس كانت لدينا هذه الفكرة ، ولذلك كان التأسيس من قيادات إسلامية وقيادات عروبية بشقيها ، فأقدم الأشخاص في الاتجاه الناصري هم الآن في حزب الفضيلة ، وأقدم الأشحاص في حزب البعث كانوا من المؤسسين في حزب الفضيلة ، وكذلك قيادات العمل الإسلامي بمدارسه بمشائخه الصوفية وبعلمائه وبحركة الإخوان فيه
.
والسلام عليكم ورحمة الله

6- رئيس حزب حاتم ” صالح ولد حننه

.
أيها القائد

:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.
في البداية أنا سعيد وممتن لإتاحتكم لنا وتشريفكم لنا ، بهذا اللقاء بهذه الخيمة المباركة الجامعة ، والذي نرجو أن يكون له ما بعده إن شاء الله وأعتقد جازماً أن ذلك سيكون

.
أريد أن أؤكد على أننا في الساحة الموريتانية لسنا إلا نتاجاً طبيعياً لفكركم وتجربتكم ولفعلكم السياسي بالساحة الموريتانية ، هذا النتاج الذي وصل فعلاً إلى مرحلة من النضج من خلال هذا الحوار الذي رعاه الأخوة هنا وصل إلى مرحلة من النضج الآن ، نأمل أن يكون بداية لجمع شتات التيار القومي المختلف ، وجمعه لاحقاً بالتيار الاسلامي الذي من بيننا الآن من يمثل طائفة منه

.
أعتقد أن هذا العمل ، عمل تاريخي ليس فقط في الساحة الموريتانية ، وإنما أيضاً في الساحة القومية التي نرجو أن تأخد منه العبرة ، وأن تعمل على توحيد هذه التيارات المشتتة بكل الساحات القومية .
أؤكد لكم هنا أن الساحة الموريتانية ، الآن مهيأة ومعدة للعمل الجاد سواء على مستوى هذا الجمع أو على مستوى التأثير بهذه الساحة حرصاً على أن تظل قلعة صامدة في وجه كل أنواع الإختراق سواء كان الإختراق الصهيوني أو كان إختراقاً أمريكياً أو غربياً بشكل عام

.
هذه الساحة بحاجة أيضاً إلى مواكبتكم لها ، بحاجة إلى احتضانكم لهذا التيار الذي لابد أنه بإحتضانكم له سيشكل مستقبلا ً أداة فاعلة ومؤثرة بل و ومسؤولة وإلى حد كبير عن رسم معالم مستقبل موريتانيا في السنوات القادمة .
لاشك أن دوركم منذ قيام الثورة في هذه الساحة الموريتانية ، دور مميز ويعتز به كل الشعب الموريتاني ولا أقول فقط التيار القومي ، لأن التيار القومي كما ذكرت في موريتانيا بشكل خاص هو نتاج لفكر النظرية العالمية الثالثة نتاج لتجربتكم ونتاج أيضاً للإهتمام الذي ما فتئتم تولونه للساحة الموريتانية

.
نحن فعلاً نتاج لهذه المدرسة فكراً وممارسة ، وقد إستلهمنا كل تجاربنا السابقة من خلال تجربتكم في ثورة الفاتح سواء من خلال ما أتحفتم به الساحة الثقافية العربية من فكر ؛ أو من خلال العمل الذي ما فتئتم تعملون عليه منذ 40 سنة ونحن نعتبركم الملهم والمعلم والرمز الذي نعتز به ونعتبره مرجعيتنا ، سواء كانت هذه المرجعية القومية كما أكد على ذلك الراحل “جمال عبدالناصر” بإعتباركم الأمين على القومية العربية
.

وسواء ما جسدتم بعد ذلك من خلال احتضانكم ومن خلال حملكم لواء هذه القومية ، رغم كل التحديات التي عشتموها ورغم الصراع المرير مع الولايات المتحدة الامريكية ومع الكيان الصهيوني ، ومع ذلك حافظتم على القومية العربية رافعة الرأس شامخة الرأس
.
وهذا فعلاً شيء نعتز به ، ونؤكد لكم أننا من خلاله ، نعتبر أنفسنا ونحن الآن بين أيديكم ، رهن إشارتكم نبايعكم إن شاء الله على الإستمرار في هذا الطريق حتى الإنتصار بعون الله تعالى

.
طبعاً نؤكد لكم أن انعقاد هذه القمة في أرض الجماهيرية وبرئاستكم شخصياً ، يجعلنا رغم معرفتنا اليقينية بأنكم تحملون الهم القومي كما حملتوه دائماً ، نذكركم بأن هذا الهم القومي سواء منه ما يتعلق وما يحصل في القدس ، وما يحصل في ألاراضي المحتلة وما يحصل في العراق وما يحصل في الصومال وما يحصل في السودان ، نعتبر أننا الآن ممثلون فعلاً في هذه القمة من خلالكم ، وأنكم ستحملون همنا وهم كل الشعوب العربية لهذه القمة إن شاء الله

نتمنى لكم التوفيق .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

7- رئيس حزب الصواب ، الدكتور” عبد السلام ولد حرمة

(بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على نبيه الكريم

سيدي القائد

:
لي شرف كبير بهذا اللقاء الذي يعتبر فرصة نادرة لكل من يحمل هماً قومياً على هذه الأرض التي صدح بها كل نبض للحرية وإلى الإنعتاق وإلى الإصرار على جعل هذه الأمة ، أمة عظيمة لها دور ولها رسالة تقدمها للبشرية

.
لي شرف أيضا أن ألتقي بقائد عظيم يمثل أمجاد ووريث لكل من أنجبت من هذه الأمة من عهد نبينا “إبراهيم” ، إلى كل القادة التاريخيين الذين تعتبر اليوم والدهم الحقيقي في أرض المعركة حينما جعلتم من الجماهيرية العربية الليبية الخندق الأخير في خنادق المقاومة والدفاع عن العرض والشرف ورفض مشاريع الهيمنة والإذلال التي رضي بها كثير وقبلها ورضي بالذل والعار ، ورفضتم أنتم ذلك

.
لا يمكننا إطلاقا أن نسرد كل الإمتنانات وأياديكم البيضاء التي قدمتم للنظرية القومية العربية ، وللقطر الموريتاني على وجه الخصوص

.
ولكنني سأقتصر على نقاط ثلاث أو أربع منها إقصارا للوقت

:

 أول هذه النقاط فيما يخص ساحتنا القطرية في موريتانيا ، فانتم أياديكم البيضاء على الشعب الموريتاني ، الذي رغم نضالاته الكثيرة وما قدم من تضحيات شعبية وجماهيرية في سبيل تطهير بلاده من رجس الصهاينة ، لم نجد من إخواننا العرب ولا المسلمين إلا من هو متشفٍ ومن هو غامز .

وكنتم الوحيدين الذين دافعتم وأصررتم على إزالة هذا الرجس ، وأشرفتم عليه بأنفسكم ، جزاكم الله خيرا عما فعلتم

.
وبإسمنا كقوة شعبية وبإسم كل الموريتانيين الأحرار الذين رفضوا هذه العلاقة ، نشكركم من جديد.
على المستوى القومي: الجماهير القومية تعترف لكم بأيديكم البيضاء الكثيرة ، وآخرها هي احتضانكم لكل صوت من أصوات المقاومة في العراق وفي فلسطين وحيثما وجد الإحتلال وحيثما وجد مشروع للهيمنة ، رغم أعباء هذا ، ورغم ما تعرضت له الجماهيرية من أعباء ومضايقات وصلت حد المساس بأمنكم الشخصي والعائلي بالعدوان المتغطرس سنة 1986 .

وبإسم كل القوميين العرب ندعوكم اليوم ، إلى الدعوة التي أطلقتموها وهي حسنة من حسناتكم الكثيرة ، في تبني
الخطاب القومي العربي .. تبني قضاياه وحركاته وخطابه

.
وهذه الدعوة هبت لها الساحة القومية على إمتداد الوطن العربي وعلى أرض موريتانيا خصوصاً ، وهي اليوم تعتبرها دعوة كريمة وجاهزة لها ، وقد عبرت عنها من خلال هذا اللقاء ومن خلال هذا الوفد الكريم ، ومن خلال ما عبرت عنه الساحة الموريتانية في التفاعلات الداخلية
.

بإسمنا شخصيا وبإسم من نمثل من التيار القومي، نعتبركم مرجعا وقائدا للعمل القومي على الساحة القومية .

 واليوم لنا مطلب آخر على مستوى القمة وأنتم ترأسونها ، فقط هو بإسم جماهير العرب وجماهير المسلمين ، بأننا نطالب بأن تعتمد هذه القمة من يمثل الشعوب المحتلة ، لا تعتمد إلا من يمثل المقاومة ، من يمثل الشعب العراقي هو المقاومة العراقية البطلة ، من يمثل الشعب الفلسطيني هو المقاومة الفلسطينية ، وحيثما وجد الإحتلال ينبغي أن تكون المقاومة ، مقاومة هذا الإحتلال هي الممثل الشرعي والوحيد لذلك الشعب .
وأشكركم سيدي القائد
.

8- شيخنا ولد دومو من حزب “حاتم” ، الملخص التالي للوثيقة الصادرة عن التيارات القومية والإسلامية في الساحة الموريتانية
:

( بسم الله الرحمن الرحيم .

بداية أعبر عن سعادتي وإمتناني لهذا اللقاء التاريخي الذي حضينا بتشرفنا فيه بمقابلة الأخ القائد

.
نقرأ الآن ورقة ملخص عن وثيقة صادرة عن التيارات القومية والإسلامية في الساحة الموريتانية

:
تأسيساً على خطاب الأخ القائد “معمر القذافي” في سبها بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس حركة الثورة ، وبعد تشخيص لحالة التيار القومي والإسلامي في الساحة الموريتانية ، نعلن نحن القيادات القومية والإسلامية بالساحة الموريتانية مايلي

:

 أولاً : إعتزازنا بالعناية التي مافتيء الأخ القائد “معمر القذافي” يوليها للساحة الموريتانية في خطبه وتوجيهاته دفاعاً عن هويتها الثقافية والحضارية ، وعن موقعها في صفوف الأمة كبواية تاريخية وجغرافية وجسراً للتواصل الحضاري والثقافي والديني مع أفريقيا ، وبدوره المباشر في مواجهة الإختراق الصهيوني في موريتاينا ، الذي كان فعالاً ومتواصلاً حتى كُلل بإغلاق السفارة الصهيونية وطرد سفيرها من نواقشوط

 ثانياً : تلبيتنا لدعوة الأخ القائد لتوحيد مختلف التيارات القومية والإسلامية وإستنهاضها ، لمواجهة التحديات الجمة التي تواجهها الأمة في مختلف مفاصلها

.

 ثالثاً : إعتبارنا أن القائد ” معمر القذافي ” هو مرجعنا القومي وقائدنا نأتمر بأمره ونلتزم بتوجيهاته.
رابعاً : انخراطنا في برنامج عمل مكثف ومتواصل في الساحة الموريتانية من أجل جمع شتات مختلف التيارات القومية والإسلامية ، على أساس مراجعات فكرية تجعل من هذا التيار حركة جماهيرية قادرة على توجيه الساحة الموريتانية وفق رؤية فكرية تستلهم من فكر القائد ” معمر القذافي ” ومشروعه الحضاري ومن تاريخه النضالي ما يجعل منها أداة حقيقية للتبشير بالنظرية العالمية الثالثة .

 خامساً : مطالبتنا للأخ القائد ” معمر القذافي ” بتبني هذا التيار وإحتضانه ودعم برنامج ساعي إلى توحيده ، ذلك أنه لن يكون هناك أملً في توحيد هذا التيار إلا إذا حظي بإحتضان الأخ القائد ورعايته شخصياً

.

 سادساً : إن التيار القومي في الساحة الموريتانية ، أصبح الآن جاهزاً للتحرك السريع بتوحيد صفوفه تحت قيادة الأخ القائد ، بعد أن حققت معظم تيارته نقلة نوعية على مستوى مرجعيته الفكرية بتبني النظرية العالمية الثالثة وأدواتها التنظيمية ، وستكون نتائج هذه النقلة عظيمة ، والآفاق التي ستفتحها واسعة ليس على مستوى التيارات والقومية والإسلامية فحسب وإنما على مختلف عموم بلادي في موريتانيا
.
أشكركم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى