ثقافة وفنمواضيع

المدائح النبوية عادة أصيلة يعاد إحياؤها

نظم المكتب الموريتاني لترقية الموسيقى مهرجانا مديحيا ليلة عيد المولد النبوي تخليدا لذكرى مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وتخللت هذه الليلة المديحية قصائد من الشعر الفصيح والشعبي وأغاني تمجد وتعدد فضائل الرسول الكريم. وفي كلمته بهذه المناسبة أكد رئيس المكتب الفنان أحمد سيداتي ولد آب ارتباط الفن الشعبي الموريتاني بالمدائح النبوية وتخصيصه حيزا كبيرا لها، وخاصة في أيام الأعياد الدينية والمولد النبوي الشريف ، مؤكدا أهمية تلك المدائح في ربط الذاكرة الحية للموريتانيين بتراثهم الإسلامي العريق .
و رغم المسألة الخلافية لدى علماء الأمة الإسلامية في قضية الاحتفال بالمولد النبوي بين من يراها بدعة منكرة ومن يراها أرقب إلى الواجب والمندوب لمافيها من مظاهر التكريم والتوقير للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقد دأب الموريتانيون على الاحتفال بمناسبة المولد النبوي وتفاوتت تلك الاحتفالات حسب مناطق الوطن بين من يحتفل بالمولد وهو أهل المدن والقرى الحضرية ومن يحتفل( باسم النبي ) على اعتبار أن الموريتانيين لايحتفلون بمواليدهم بل يقومون بالعقيقة وهي سابع يوم للمولود الصغير فقاسوا الاحتفال الديني على عاداتهم وانتظموا في هذه العادة منذ قرون وإذا كان السلف يقومون بالمديح من خلال قراءة كتاب ( ابن وهيب ) وهو كتاب معروف بالمدائح النبوية ، فقد طرأت خلال العقد الأخير عادة أخرى تمثلت فيتنظيم بمهرجانات للمديح يشارك فيها نخبة من المداحين وتخصص لها جوائز قيمة وقد كان آخرها مهرجان أطار الثاني للمديح النبوي الذي فازت به هذا العام فرقة ازويرات فكانت محل تقدير واحتفاء من ساكنة ازويرات التي خصصت لهم استقبالا حارا وتعهد عمدتها بتقديم كل الدعم للفرقة المديحية .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى