منوعاتموضوعات رئيسية

السفر عزلة ممتعة/ العاليه ابراهيم أبتي

تگانت…لَتفَتار
السفر عزلة ممتعة، فرصة لخلوة نفسية أعيد فيها ترتيب ذاتي…هي فرصة للتفكير الذي لا ينقطع، تأمل اختلاف المكان، اختلاف الناس واختلاف المواقف.
فى كل مرة أود لو بإمكاني تحليل الأشياء أو تركيبها تماما كحالى وأنا أحاول إعادة ترتيب ألعاب الصغيرة.
السفر و الرحلة يدعوان إلى الاعتبار و الاتعاظ.. عبادة التفكر و امتثال الأمر بالنظر في ملكوت الله… إلى المتعة و سياحة الأقدام و الأفهام.
ساعة شوق. ساعة حنين. ساعة حب. ساعة أمل….تتوالى الساعات كأنها موعد انتظار ألفته منذ التقيتك، منذ ابتسامتك الأولي وأنت تبحث عن مكان للجلوس غير بعيد من نبضي.
تخفي بين صمتك وملامحك الحادة حنان أم وطيبة أب ووفاء خل…تسكنك شهامة قادمة من زمن بعيد.
عليك حينها أن تصغي لمجنونة تعيش التفاصيل الصغيرة بسعادة الأطفال، أن أسأل كل الأسئلة الغبية والغير منطقية، أن أضحك وأرقص وأستفزك…
لن أستطيع التصرف كعاشقة، لن أستطيع وضع مسميات ولا ضبط حالة شعورية واحدة، لا أستطيع أن أضع نفسي في قالب واحد ولم أجد في نفسي مرادفا لما يسمونه “رومانسية”.
ولكنني أتسلل مع السماع وأعشق النكات وحين يتسارع سربات تتسارع دقات قلبي…فاشلة في ترديد تسميات المطاعم ولا أعرف تنسيق الملابس.
أحب جمال الطبيعة والسفر والكتابة عنك…فلا تحاول تصنيفي ولا كثرة سؤالي لأنك ستتعب حينها.
أؤمن بأن الذائقة الجمالية تتشكل بصورة تراكمية وتعود، قد تمنحنا الحياة تجربتها وقد لا نحظي بقدر ذلك ولكننا نحتاج لصور مختلفة له.
سأسافر بعدك لا أعرف ماذا أريد، أبحث عن فضاء يتسع لي، يتسع لتفاصيل أيامي وصوري وذكرياتي…وأذكرك بخير عمر من الجمال والسعادة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى