تحقيقات ومقابلات

اتهامات للسلطات بحل مشكل” مرحلي الشيباني” على حساب آخرين.. توتر شديد في “ترحيل دبي”

نواكشوط- “مورينيوز”- من أحمد ولد محمد- قال سكان في أحياء “ترحيل دبي” شرقي نواكشوط إن السلطات “حشرت” المرحلين من “ساحة أهل الشيباني” في شارع وشرعت في انتزاع أراض مملوكة من أصحابها.

وقال ملاك لـ”مورينيوز” إن بعثة تتألف من حاكم المقاطعة والشرطة وممثلين عن وكالة التنمية الحضرية، ترافقها فرقة من “التوبوغرافيا” تتجول داخل الأحياء وتصادر كل قطعة أرض لا يوجد فيها ملاكها وتحل مكان المالك إحدى الاسر المرحلة.

ونقلت السلطات أكثر من 400 أسرة إلى شارع وتركتها في العراء في انتظار أن “تحرر” لها قطعا أرضية.

وتقول السلطات إنها منحت مرحلي “ساحة أهل الشيباني قطعا أرضية بعدد الاسر وإنها نقلتهم إليها.

لكن السكان يقولون إن المنطقة مملوكة لآخرين رحلوا منRetour ligne automatique
من “المغيطي” و “توجونين” و “بوحديده” في العام 2012.

وتصادر السلطات – حسب ما يقول السكان- “كل قطعة أرض لا يوجد بها مالكها، وكل قطعة لا يتوفر ساكنها على (البادج)”.

وقال ساكن لـ”مورينيوز” : “أوقفت السلطات وقف منح البادجات منذ عام بسبب أخطاء في السجلات وقاعدة البيانات ناتجة عن تلاعب مقصود من طرف مسؤولين ووكلاء في وكالة التنمية الحضرية والفرق الميدانية التي طالما عقدت الأمور بين المواطنين بسب محاولاتها ظلم البعض لصالح البعض” على حد قوله.

وقال ساكن آخر: “المنطقة أصبحت منطقة توتر، لأن الوزارة المعنيه دفعت بهذه الجموع لتحتل أراضي تم منحها منذ أكثر من ثلاث سنين لمواطنين.. وهذا يخلق مشاكل بين المواطنين و يدفعهم إلى النزاعات” ،حسب تعبيره.

وأردف هذا الساكن: “أرابط في أرضي ولن أقبل بانتزاعها. والكل هنا متشنج و مستعد لدفع من يريد أحتلال أرضه التي لا يملك سواها و التي من أجلها هدم ما بناه على مدى أكثر من ثلاثين عاما من الكزرة”.

وقال الساكن: “كان على الدولة أن توجه هؤلاء إلى نقطة تحمع بمثابة مركز إيواء مؤقت كالمعرض الوطني أو إدارة الحماية المدنيه حتى يتم توجيههم التوجيه الصحيح الذي يمكنهم من الحصول على قطع أرضيه لم تمنح من قبل لمواطنين آخرين لهم الحق فيها”.

وتتردد في “ترحيل دبي” تهم مختلفة منها أن بعض القائمين على العملية يحاول “تسجيل بعض القطع الأرضية بأسماء وهمية من أجل الإستيلاء عليها لاحقا و بيعها “. كما قال أحدهم لـ”مورينيوز”.

وقال: “هذه العمليات هي التي أدت في السابق إلى وجود أكثر من مالك لقطعة الأرضية الواحدة”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى