استقالة الحكومة الموريتانية تحت ضغط البرلمان..قائدا الأمن الرئاسي و الجيش وراء العملية

نواكشوط- بي بي سي- قدم رئيس الوزراء الموريتاني يحيى ولد أحمد الواقف اليوم استقالة حكومته بعد ثلاثة أيام من قرار نواب البرلمان التصويت لحجب الثقة عن الحكومة.

وقد أعاد الرئيس الموريتاني، سيدي ولد الشيخ عبد الله، تعيين الواقف في نفس المنصب وكلفه بتكوين حكومة جديدة.

يذكر أن نواب البرلمان الموريتاني كانوا قد اتهموا الحكومة بالفشل في تطبيق إصلاحات اقتصادية واجتماعية.

وكانت قد طفت على واجهة الأحداث في موريتانيا مؤخرا أنباء تتحدث عن صراع بين الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبد الله واثنين من الجنرالات المقربين إليه.

ويقول مراسلنا في نواكشوط الشيخ بكاي إنه طبقا للمعلومات المتداولة يعمل قائد الأمن الرئاسي الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وقائد أركان الجيش الجنرال محمد ولد الغزواني على الإطاحة بالحكومة من خلال برلمانيين من الحزب الحاكم يعملون على التحالف مع برلمانيي المعارضة لحجب الثقة عن الحكومة.

ويقول البرلمانيون المنشقون عن الحزب الحاكم إنهم يعارضون وجود بعض الوجوه البارزة في نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع ضمن أعضاء الحكومة التي شكلت مؤخرا.

وتمثل عودة سياسيي فترة ولد الطايع إلى الواجهة – طبقا لمراقبين – إحراجا للجنرالات الذين انقلبوا على ولد الطايع عام 2005 ويصفون نظامه بالفساد.

يُذكر أن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الموريتاني التي يجري فيها الحديث علنا عن خلاف داخل السلطة. وهذا ما أعطي الموضوع، ربما، زخما أقوى من حجمه الحقيقي.

الخميس 03 يوليو 2008

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.