آراء

كلوا وتمتعوا بخيانتكم/ محمد الامين ناجم

مثقفوا الموائد يذهب بعضهم مغاضبا بعد ان درس وتعلم على حساب شعبه و احيانا توظف في وظائف سامية لا يستحقها بل نفذ اليها من خلال التملق والتزلف ،فيطمع في المزيد وفي نفس الوقت ينسق مع قوة الشر في الداخل والعمالة للخارج ليؤمن موقعه في بؤرة الشر و الخيانة ،وفي أول فرصة تجده على قناة الفتنة” الجزيرة” منظرا ومناضلا وفيلسوفا “اسلاميا” ورويدا رويدا تنتفخ اوداجه و تستوي بطنه بظهره من اكل فتات موائد اباطرة العقوق والارهاب والعمالة للكيان الصهيوني خفية ولامريكا والغرب جهارا (اسأل بغداد الرشيد وطرابلس عمر المختار و دمشق عمر ابن عبد العزيز) تجبك عن كيدهم ومكرهم لهذه الأمة.
اما في بلاد شنقيط فقد ابتلينا ب “سوس” يحاول القضاء على وجودنا كدولة عصرية مستقلة تنعم بالديمقراطية والاستقرار وامتلاك القرار ، دولة إسلامية فطرية لا تزايد بدينها ولا تزايد عليه (ان الدين عند الله الاسلام) فقاؤها حملوا مشعل الإسلام في انحاء المعمورة يعلمون الناس ابتغاء وجه الله.
اما مفكروا الفتنة الذين عقوا بلادهم “موريتانيا” فذهبوا الى “قطر” العقوق لتسخر لهم “جزيرة” الفسوق ،فينعقوا بالزور والبهتان والافك والتخريب.
لقد نسي البعض او تناسى انه كان ولوقت قريب يمدح ويحلل ويثمن و “يشرح” ليس خطابا واحدا ولا حتى لرئيس واحد (راجعوا ارشيفاتكم) يا “مفكرين” وكتاب”وصحفيين” ام ان اكل السحت اعمى بصائركم ؟
ايها السابحون في فلك العقوق والعمالة ،يا من بعتم وطنكم ببطونكم (المنتفخة) من فتات موائد سدنة خيانة الأمة والدين (والمبكي المضحك) يتم هذا باسم الدين !! اسبحوا كما تشاؤن في فلك من تشاؤون ،ولكن بعيدا عن هذا الوطن “موريتانيا” الذي خلفتم وراء ظهوركم ،واعلموا انه من يقترب منكم بسوء الى حرمة هذا الوطن العزيز سيجد له اقلاما رصدا كالشهب،لا تباع ولا تشترى، تبيت على الطوى ولا تأكل سحتا من عدو الأمة، تحرق أوراق اعتماده لدى أسياده.
خسئتم وخسئ سيدكم، عميل الكيان الصهيوني وزعيمة الإرهاب :آمريكا.
بالأمس سقطت الأقنعة اقنعة الخيانة والعمالة كما تعرت “أقلام” النفاق والعمالة فلم تتجرأ على أن تذكر مايجري من تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك الأمة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى